مجتمع

استفادة من لا يستحقون تعويضات المعركة ضد “كوفيد-19” تثير استياء أطر تمريضية

استاء العديد من الأطر التمريضية بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، من الطريقة التي دبرت بها عملية حصر الأسماء التي ستستفيد من التعويضات الخاصة بكوفيد-19.

وأكدت مصادر تمريضية للمنصة أنه تم تنزيل وتسجيل أسماء ضمن اللوائح الخاصة بالفرق التي اشتغلت مباشرة مع المرضى بمصالح كوفيد_19، رغم أنهم لم يقدموا أي خدمة في هذا الجناح، مسجلة في الآن ذاته تفاوتات في عدد الأيام المحتسبة المعوض عنها، إذ احتسبت لصالح “بعض المحظوظين” فترة زمنية لم يقضوا منها إلا أياما معدودة داخل مصالح كوفيد-19.

وأوضحت المصادر ذاتها أنه بالرغم من تعميم  الاستفادة من هذه التعويضات من طرف وزارة الصحة، إلا أن قيمتها تبقى مرتبطة ومحددة حسب الاتصال المباشر أو غير المباشر مع مرضى كوفيد-19، حيث تزيد القيمة المادية لدى المستفيدين الذين كانوا في اتصال مباشر مع المصاب، مما دفع بمجموعة من المسؤولين بتسجيل أسمائهم  بلوائح المستفيدين على أساس أنهم كانوا في اتصال مباشر مع مرضى كوفيد-19.

هذه السلوكات أغضبت الأطر التمريضية التي عرضت حياتها للخطر، واعتبرتها تحايلا للإدارة الصحية على أموال الصندوق الوطني لمواجهة جائحة كورونا من أجل إرضاء أشخاص غابوا في المعركة ضد كوفيد-19.

في هذا الإطار أصدرت الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية الثلاثاء 30 يونيو 2020 بيانا أبرزت فيه أنها توصلت بقوائم  موقعة تظهر “خيانة الأمانة ومستوى التلاعب والاستهتار الذي شاب عملية حصر قوائم المستفيدين من تعويضات كوفيد-19”.

وطالبت وزير الصحة بالتدخل العاجل لدى مديرية المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا من أجل فتح تحقيق و التدقيق في لوائح المستفيدين بهدف إصلاح الاختلالات و تقويمها قبل صرف هذه المستحقات، كما طالبت بالشفافية والنزاهة عبر نشر لوائح المستفيدين بجميع المستشفيات التابعة للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق