التربية والتعليم

أولياء تلاميذ التعليم الخاص يرفضون ما أسموه وقاحة وتهديد رئيس الجمعية المغربية للمؤسسات الخصوصية

يطالبون الوزير أمزازي بالتدخل

وجّه اتحاد آباء وأولياء تلاميذ مؤسسات التعليم الخاص رسالة إلى وزير التربية الوطنية سعيد أمزازي، الاثنين 29 يونيو 2020، يطلب فيها التدخل لحفظ كرامتهم وحماية أبنائهم، بعد الفيديو الذي بثه توفيق لعلج رئيس الجمعية المغربية للمؤسسات الخصوصية على قناة اليوتوب والذي تحدث فيه بطريقة وصفها الاتحاد بالوقحة مستخدما “أسلوبا تهديديا مباشرا”، بالإضافة إلى ضربه في شرف أمهات التلاميذ، والسخرية من منظومة التربية بالتعليم العمومي، وفق ما جاء في رسالة هذا الاتحاد.

وعبر هذا التنظيم عن عدم قبوله صمت الوزارة في أن “يتهم هذا الشخص شرف الأمهات ويتهمهن باتهامات مبطنة وأحيانا واضحة، فقط لأنهم انخرطوا في مجموعة واتساب دفاعا عن مصالح أبنائهم، وهذا قمة قلة الحياء والعفة وجرأة كبيرة في التطاول على الأمهات”.

وأكدت الرسالة أن رئيس جمعية المؤسسات الخصوصية لن يمنع أولياء أمور التلاميذ من ممارسة حقهم الدستوري في التعبير والانخراط في التنسيقيات للدفاع عن حقهم، رافضين أن يخاطبهم هذا الأخير بلغة تعالي ويتهمهم بالجهل “فقط لأننا لم نتقبل تفسيره للقانون”.

وأوضح المصدر أن هذا الشخص ليس من حقه أن “يفرض على الآباء تفسيرا واحدا للموضوع فقط لأنه يناسب مصالحه الخاصة وتوازنه المالي، ثم تقييمه الأحادي والفرداني للتعليم عن بعد مع العلم أن جل المؤسسات استعملت فقط تقنية “الواتساب ” وجمعت التلاميذ في مجموعة واحدة تضم 120 تلميذا، ولم يسمح لنا هذا الشخص حتى من حق تقييم هذا المنتوج”.

واستنكر لغة التهديد التي استخدمها في شريطه، بوضع الآباء “غير المنضبطين” في لائحة سوداء من طرف جمعيات التعليم الخاص، وعدم السماح لهم بالتسجيل في السنة القادمة وفق تصور سابق وخطة مدروسة من طرف الجمعية المعنية بالأمر، كما أدان “تهديد للتلاميذ بالانتقام منهم في بداية السنة القادمة، وممارسة كل أشكال العنف النفسي من طرف أساتذة التعليم الخاص”.

وطالب الاتحاد في آخر الرسالة بمساءلة المعني بالأمر، مشددين على أن عدم تدخل الوزير الذي يتجاوز مفهوم الوساطة التي غيب فيها الممثلين الحقيقيين للآباء، جعل لعلج يستخدم لغة العنف الرمزي والمعنوي، كما ناشدت الرسالة الوزير أمزازي بالتدخل لوقف ما يتعرض له الأطفال وأولياؤهم من طرف المؤسسات الخاصة من مساس وانتهاك لحقوقهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق