أخبار المغربالحقوقية

الصحافي عمر الراضي: سأواجه محاولة التخويف والترهيب بكل حزم

قال الصحافي عمر الراضي أن بلاغ النيابة العامة الذي صدر عقب استدعائه من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، والذي ذكرت فيه أن استدعاءه بغرض فتح تحقيق حول توصله بتحويلات مالية من جهات استخباراتية خارجية، (قال) إن هذا البلاغ جاء بعد حملة تشهير وسب وشتم استهدفته من قبل “مواقع معترف بها كمؤسسات إعلامية، موجهة إلي اتهامات لا أساس لها من الصحة”.

وأردف أن “موقعا شوف تيفي و برلمان.كوم عملا على اتهامي في مقالات متواترة على مدى أزيد من 15 يوما، بـ”الخيانة” و”التجسس” و”الاغتصاب”، وهي تهم خطيرة لم تقدم هذه المواقع أدنى دليل عليها. علاوة على ذلك، لم أتوصل بأي طلب توضيح أو تصريح من طرف هذه المواقع التي كالت لي هذه الاتهامات الخطيرة، كما تلزمها بذلك أخلاقيات مهنة الصحافة”.

وأعلن الراضي عبر الفايسبوك أن ” التهم الموجهة لي من طرف النيابة العامة هي ليست فقط بدون أساس، بل هي سخيفة”.

ولفت الانتباه إلى أن “السرعة التي تعاملت بها النيابة العامة للأمر بالتحقيق ضدي وذلك بعد حملة التشهير اللا أخلاقية التي طالتني من طرف صحافة يصفها مهنيو الإعلام والجمهور كصحافة تشهير متخصصة في التطفل على الحياة الخاصة للمواطنين ومعطياتهم الشخصية. والرأي العام يشهد أن النيابة العامة لم تحرك ساكنا حين كانت هذه المواقع تخرق حقوق الطفل والأقليات والمعطيات الخاصة. فهل تمتلك النيابة العامة الجرأة فقط في متابعة الأصوات المنتقدة؟”.

وأشار إلى أن متابعته من طرف الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء والتحقيق معه من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، ” بعد حملة التشهير والسب التي طالتني بمعية أقربائي وزملائي ورفاقي، لا تشرف النيابة العامة، ولا القانون، ولا البلد”.

وأكد أنه سيواجه “محاولة التخويف والترهيب هاته بكل حزم”، مستدركا أنها “لن تثني من عزيمتي وطاقتي للنضال من أجل الحقيقة ومن أجل مغرب أفضل.”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق