مجتمع

الحياة تدب من جديد في شرايين القلب النابض للمغرب بعنوان الحذر

عبد الرحيم نفتاح
عاد البيضاويون لاستئناف حياتهم العادية من جديد بعد مايزيد عن ثلاثة أشهر من الحجر الصحي، بحذر يرسم حركاتهم وتنقلاتهم، مما يشير إلى الوعي بضرورة التعايش مع فيروس كوفيد-19 عبر احترام التدابير الموصى بها من وزارة الصحة.
مع هذه العودة بدأت تدب الحياة من جديد في شرايين البيضاء القلب النابض للمغرب، ورجعت للكثير من الفضاءات العمومية حياتها، واستهلت جميع المحلات نشاطها الاقتصادي للخروج من أزمتها بسبب ركود فاق ال100 يوم.
ولاحظت المنصة في جولة ببعض أحياء العاصمة الاقتصادية أن عشاق المقاهي عادوا لتجديد الصلة بجلساتهم بها ويرتشفوا القهوة والشاي وكانت الابتسامة والحبور بادية على محياهم، وكأنهم تنفسوا الصعداء بعد عزلة قسرية داخل بيوتهم.
واختار آخرون معانقة الحرية بعدما اختارو التوجه للحدائق والشواطئ لتستنشق هواء عليلا، وإراحة نظرهم ونفسيتهم في فضاءات شاسعة يفرغون فيها ما علق بداخلهم من طاقة سلبية طيلة الفترة السابقة.
ورغم قرار رفع الحجر الصحي الذي كان ينتظره أهل البيضاء بفارغ الصبر، فضل آخرون عدم التسرع في الخروج وممارسة الحياة كما كانت قبل فرض الطوارئ، مخافة عودة جديدة للفيروس، خاصة ان هذه المدينة الضخمة تعتبر مقياسا للتغلب على هذا الوباء نظرا لشساعتها ولكثافتها السكانية.
ولم تسجل مدينة الدار البيضاء منذ أيام سوى إصابات قليلة معدودة على رؤوس الأصابع، وهي إشارة مطمئنة لمواصلة البيضاويين ممارسة حياتهم بشكل عادي، ومن أجل عودة باقي الأنشطة التي مازالت السلطات تمنعها كالتجمعات العائلية بما فيها المناسبات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق