أخبار المغربالحكومية

العثماني: خروج الاقتصاد المغربي من الأزمة رهين بتعاون الحكومة والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين

قال رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، إن حكومته حريصة على ترسيخ المقاربة التشاركية والتشاورية، وتكريس الثقة بين مختلف المتدخلين، من القطاعين العام والخاص، لتطوير ظروف الإنتاج والتنافسية للمقاولة والاقتصاد الوطني وتعزيز جاذبية المغرب للاستثمارات الأجنبية.

وأشار رئيس الحكومة في الاجتماع الحادي عشر للجنة الوطنية لمناخ الأعمال، الثلاثاء 23 يونيو 2020، إلى أن الظرفية الحالية الصعبة المتسمة بتداعيات جائحة كورونا وتأثيرها الكبير على القطاعات الحيوية “تدعونا إلى حسن استغلال الفرص التي يمكن أن تتيحها الظرفية الحالية، في إطار تشاركي والتقائي، متسم بالروح الوطنية وتغليب المصلحة العامة، وتكثيف الجهود للخروج من الأزمة الراهنة بأقل الخسائر الممكنة على الاقتصاد الوطني وعلى المقاولة المغربية”.

وأبرز في كلمته أن قدرة الاقتصاد الوطني على الخروج من الوضعية الحالية وتجاوز الأزمة الظرفية، “رهين بالتعاون التام والوثيق بين الحكومة ومختلف الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين، وباستحضار قيم التضامن والتآزر التي توحد المغاربة في مواجهة الأزمات على مر العصور”.

في هذا الإطار دعا العثماني إلى بلورة وتنزيل خطة عمل بهدف إنعاش الاقتصاد الوطني واستئناف نشاطه وتعزيز قدراته المستقبلية، مؤكدا أن الرهان الأكبر اليوم يتجلى في الانخراط الإيجابي وترصيد المكتسبات واقتراح حلول واقعية لتجاوز التحديات التي تواجه تطوير القطاع الخاص ببلادنا.

وأكد أن الحكومة ستستمر في دعمها للمقاولة المغربية وستقوم بتحديد وتنزيل أولويات الإصلاحات التي تهم تيسير عملها والرفع من تنافسيتها، مضيفا أنه سيتم إحداث لجنة قيادة تضم مختلف القطاعات والهيئات المعنية عن القطاعين العام والخاص ستتولى تتبع إعداد محتوى هذه السياسة الوطنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق