أخبار المغربالنقابية

تنسيقية طلبة الطب تدعو الدولة إلى تنظيم مناظرة وطنية لتقييم المنظومة الصحية بعد الجائحة

 قالت إن المعركة ضد كوفيد-19 نجحت بفضل تضحيات الأطر الصحية وليس بفضل وضعية المستشفيات

أهابت تنسيقية طلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة بالدولة المغربية إلى ضرورة جعل مرحلة ما بعد الجائحة فرصة لتقييم الوضع الصحي بالبلاد والتعامل بجدية مع مطالب العاملين بالقطاع الصحي من أطباء وطلبة وممرضين، لافتة أن “معركتنا ضد الفيروس وان اختتمت بنجاح فلا يمكن أن تكون بفضل وضعية مستشفيات وطننا المهترئة والتي لا تضمن كرامة المواطن أوالعامل بالقطاع، وإنما بفضل تضحيات هؤلاءالنساء والرجال ممن غطوا ضعفا لإمكانيات والأطر، واشتغلوا ليل نهار دفاعا عن وطنهم وأمنه وسلامته”.

ودعت في بيان توصلت به المنصة، إلى جعل مرحلة ما بعد الجائحة مرحلة تقييم موضوعي للمنظومة الصحية ولقطاع التكوين الطبي بإشراك جميع المتدخلين عبر مناظرة وطنية حول الصحة والتكوين الطبي للخروج بميثاق وطني يطبق على أرض الواقع.

وشددت على ضرورة رد الاعتبار المادي والمعنوي للأطر الطبية والنهوض بقطاع التكوين الطبي العمومي ليلائم حجم التحديات المستقبلية، والرفع من ميزانية المستشفيات العمومية وميزانية كليات الطب ليتسنى لها مواكبة التقدم العالمي في التكوين الطبي، وباستئناف عمل اللجنة المشتركة لإصلاح التكوين الطبي بالمغرب، مع احترام تشكيلة عضويتها الأساسية، مسجلة استغرابها من حجم التأخير الذي شاب عملها والتغييرات المشبوهة لأعضائها.

وسجلت التنسيقية في بيانها الصادر بتاريخ 7 يونيو 2020، (سجلت) بأسف تأخر صرف مستحقات الأطباء الداخليين طلبة السنة السابعة لمدة 8 أشهر، وأعلنت استئناف أنشطتها النضالية والعلمية ابتداء من تاريخ رفع الحجر الصحي، مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية الموصى بها، مشيرة إلى تدشين معركة نضالية وطنية لرد الاعتبار لطلبة السابعة ابتداء من الاثنين 8 يونيو بوضع الشارة السوداء أثناء أداءهم لمهامهم.

 من جهة ثانية طالبت التنسيقية وزارة التعليم العالي بجدولة اجتماعات تتبع نقاط محضر اتفاق 28غشت 2019، بخصوص الشق المتعلق بنظام الدراسات الطبية الجديد الخاص بالطب العام وطب الأسنان والتي تم تجاوز الآجال المتعهد بها من طرف الوزارة، وبتحيين قيمة المنحة الدراسية “منحتي” للطلبة المستحقين ابتداء من السنة الثالثة، تماشيا مع مضامين اتفاق 28غشت 2019.

وكان طلبة الطب قد انخراطوا بدورهم في محاربة جائحة كورونا، عبر مرابطة ومداومة الأطباء الداخليين طلبة السنة السابعة أو منهم على مشارف التخرج بمصالح المستعجلات ومصالح الاستشفاء الخاصة بمرض كوفيد  19، وعبر تطوع الطلبة الخارجيين لتلقي مكالمات المواطنين بمراكز الاتصال “ألو 141”  ومواصلة طلبة السنة السادسة لعملهم في المصالح الاستشفائية الجامعية أو في وحدات التدخل الطبي السريع الخاصة بكوفيد19 ومصالح المختبرات والتحاليل.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى