أخبار المغربالحزبية

الأحزاب المغربية والمساهمة في مواجهة جائحة كورونا

 

أكد سعد الدين العثماني الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أنه لا يمكن أن تكون تنمية سياسية بدون ديمقراطية، ولا ديمقراطية بدون أحزاب سياسية فاعلة تملك قرارها المستقل وديمقراطيتها كذلك، لافتا أن الدفع بالنقاش السياسي والانصات للمواطنين، من مهام الأحزاب السياسية، لكي تكون لها قوة اقتراحية في مواجهة الجائحة.

وأضاف في ندوة رقمية نظمتها شبيبة العدالة والتنمية الخميس 21 ماي 2020 ، أن الأحزاب عليها مسؤولية أن تكون ديمقراطية، وقادرة على التفاعل، وأن يكون قرارها مستقلا ومواقفها واضحة، وأن تكون متفاعلة مع مطالب المواطنين، ومتواصلة على أوسع نطاق معهم، لكي تقنعهم بأن لديها المصداقية والجدية وبأنها تهتم بهم وحاضرة في الميدان.

أما الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية نبيل بنعبد الله، فأشار إلى أنه “ليس هناك مشروع تنموي دون ديمقراطية” مشددا على  ضرورة الارتقاء بدور الفاعل السياسي ودور الأحزاب وتوسيع فضاء الحريات وممارسة الحقوق.

وأضاف خلال مشاركته في الندوة ذاتها “إننا اليوم في حاجة إلى تعاقد سياسي جديد، مبني على ميثاق اجتماعي، تلتزم فيه الدولة بدعم المقاولات خاصة المقاولات التي ستحتفظ بالشغل، تلتزم فيه هذه المقاولات بالحفاظ على مناصب الشغل”.

وأبرز أن “هذا التعاقد السياسي من شأنه تعميق الديمقراطية والحرية” مردفا “لن نكون أقوياء إلا بديمقراطيتنا، وبمشاركة جميع فئات الشعب في القرارات التي المتعلقة بتجاوز تداعيات فيروس كورونا”.

فيما قال الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة أن المغرب يعيش اليوم “لحظة من أجل العمل على تجاوز هذه الأزمة” مستدركا أن هذه اللحظة، تعد محطة للاختيارات الكبرى، ودعا الأحزاب إلى المساهمة فيها، والعمل على الحفاظ على منسوب ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق