المغرب اليوممجتمع

كيف هو الوضع في المغرب بعد تمديد الحجر الصحي للمرة الثالثة؟

قال عبد الفتاح شكيب اختصاصي الأمراض المعدية إن تمديد الحجر الصحي إلى غاية 10 يونيو  يفسره استمرار تسجيل الإصابات ووجود البؤر، وهو ما اعتبره يشكل خطرا، ويجعل الوضع غير مطمئن، مما يزيد الضغط على المستشفيات والعاملين بالقطاع الصحي.

وشدد في لقاء خاص على القناة الثانية على ضرورة للتمديد بدل إنهاء الحجر واحتمال تسجيل إصابات من جديد ما يصعب حينها  العودة من جديد إلى الحجر الصحي، منبها إلى خطورة هذا الفيروس وانتقاله بسرعة كبيرة وغير معروفة.

ولتفادي تمديد رابع للحجر، أكد شكيب على ضرورة احترام إجراءات التباعد الاجتماعي والحرص على غسل اليدين وارتداء الكمامة عند الخروج من البيت.

في السياق ذاته أبرز المتحدث أن أكثر من نصف المصابين بالفيروس المتواجدين بالفنادق أو المستشفيات تأزموا نفسيا بسبب العزلة والخوف من تطور وضعيتهم الصحية للأسوأ، كما ساهم هذا الضغط النفسي في اضظراب النوم لديهم، بالإضافة إلى الشكوك التي تلازمهم بعد العلاج مخافة حمل الفيروس من جديد ونقل العدوى إلى أسرهم.

في اللقاء ذاته الذي بث الاثنين 18 ماي، تحدث الحسين لمفروح أستاذ جامعي متخصص في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني  عن أن التمديد زاد في تأزيم الاقتصاد خاصة أن الوباء انتشر أكثر في الجهات التي تساهم بـ70 في المائة من الناتج الداخلي الخام، مضيفا أنه “لهذا وجد المغرب نفسه بين أمرين أحلاهما مر،  فاختار الاهتمام الصحة وأرجأ عودة إقلاع الاقصاد بعد انتهاء الحجر.

وأكد لمفروح أن الاقتصاد في المغرب هو في حالة انكماش وركود ولم يصل إلى مرحلة الكساد، ودعا إلى ضرورة تعديل قانون المالية، لأن الفرضية التي قام عليها في الأول لم تعد قائمة الآن بسبب هذه الأزمة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق