أخبار المغربالنقابية

تنظيمات صحية بسوس ماسة: مهنيون أصيبوا بكورونا بسبب سوء تدبير المدير الجهوي للقطاع

وجهت ثلاث نقابات صحية بجهة سوس ماسة (النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام، النقابة الوطنية للصحة (ك د ش) والجامعة الوطنية لقطاع الصحة (ا و ش م)، رسالة إلى وزير الصحة قالت فيها إن قطاع الصحة بالجهة “عرف منذ ظهور وباء كوفيد 19 ، إصابة مجموعة من الأطر والمهنيين، وذلك كنتيجة مباشرة لسوء تدبير القطاع جهويا، واتخاد قرارات انفرادية مرتجلة وغير مبررة من طرف المدير الجهوي وتهاونه في تفعيل وتتبع المذكرات الوزارية خصوصا تلك المتعلقة بحماية المهنيين”.

وسجل التنسيق في مراسلة 8 ماي الجاري، أن المدير قرر تحويل الكثير من الأنشطة الطبية والجراحية من المستشفى الجهوي الحسن الثاني أكادير إلى مستشفى إنزكان، وقد رافق ذلك تنقل مستمر للمرضى والأطباء بين المستشفيين، دون استشارة المسؤولين المعنيين و وفي غياب الشروط القبلية التي حددتها المذكرة الوزارية عدد 19DHSA/2020.

 مضيفا أنه تم إلحاق أزيد من 50 طبيبا أخصائيا بمستشفى إنزكان، وذلك بالرغم من أن الطاقة الاستيعابية للمستشفى الجهوي تسمح بالتكفل بجميع المرضى، كما أن نظيرتها مستشفى انزكان لا تحتمل هذا التنقيل وهذا الكم الهائل من المرضى الوافدين من أكادير.

وأكدت النقابات أن هذا الوضع الاستثنائي والضغط الكبير، نتج عنه إصابة ممرضة في التخدير والإنعاش وطبيبة داخلية تعملان بمستعجلات إنزكان وإخضاع مجموعة من الأطر المخالطة للتحاليل المخبرية.

وتابع المصدر أن “تعليمات وزارية أخرى لم يعرها المدير الجهوي أدنى اهتمام تتعلق بما جاء في المذكرة عدد 32DELM/2020 حول التتبع اليومي للحالة الصحية للأطر المكلفة بالمرضى.. وتوفير الوسائل الكافية لحمايتهم يعتبر سببا مباشرا في عدم التشخيص المبكر والتكفل بحالة ممرض بقسم المستعجلات بمستشفى الحسن الثاني أصيب بالداء، حيث أن المعني بالأمر قام بتأمين الحراسة يوم السبت 25 أبريل والحراسة الليلية ليوم الأحد 26 أبريل رغم حالته الصحية وارتفاع درجة حرارته..”.

وأثارت التنظيمات النقابية الانتباه إلى أن “القرارات الأحادية والإجراءات الارتجالية المتخذة من طرف المدير الجهوي للصحة بجهة سوس ماسة تضرب في العمق جميع مجهودات الوزارة الوصية وكافة المتدخلين .. للحد من انتشار وباء كوفيد 19 بجهة سوس ماسة”.

اظهر المزيد

تعليق واحد

  1. اذا جاءكم فاسق بنبا فتبينوا
    لقد افتضح امر هذه اللعبة والتي يتراسها مسؤول نقابي جهوي مدعوما بحزبه لكي يتم السيطرة على مستشفى انزكان للاستعداد للانتخابات المقبلة والكل يعرف هذا وبعد استفادته من منصب في الادارة في عز كورونا هذا المنصب المهدى له من طرف مندوب الصحة بانزكان الذي يلعب بارواح الناس باستهتاره وغيابه التام عن متابعة كورونا والذي يريد ان يغطي على هذا بتسييس سوء تسييره وتدبيره وخلقه الفتن بين النقابات الشيء اما عن النقابات الاخرى فالكل يعرف ان تجري وراء عدم المساس بمصالحها ومكاسبها ومنها الاشتغال بالقطاع الخاص واهمال واجبتهم بالقطاع العمومي لقد سقط القناع وانكشفت الاعيبهم وهنا اطرح السؤال هل نحن بصدد مواجهة كورونا ام تصفية الحسابات للحفاظ على المكاسب.لك الله ياوطني ولا حول ولا قوة الا بالله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق