أخبار المغربالحقوقية

ثافرا: مؤسسات سجنية استغلت الظروف الحالية لتصعيد انتقامها من معتقلي حراك الريف

قالت جمعية ثافرا للوفاء والتضامن لعائلات معتقلي حراك الريف، إن المندوبية العامة لإدارة السجون استغلت الوضع الاستثنائي الذي تمر منه البلاد لـ”التضييق أكثر على معتقلي حراك الريف بالإجهاز على حقوقهم الزهيدة التي يضمنها القانون المنظم للسجون على عاهاته وتعارضه مع القواعد النموذجية لمعاملة السجناء”.

وأكدت في بيان لها مساء الأربعاء 29 أبريل، أن بعض المؤسسات السجنية “لم تتوقف عن التصعيد في تعاملها الإنتقامي والتمييزي ضد المعتقلين، وصلت حد تعنيفهم جسديا ونفسيا والزج بهم في زنزانة العقاب كما حدث مع المعتقل السياسي عبد الحق الفحصي بسجن الناظور 2 بسلوان، يوم السبت 25 أبريل 2020. فحسب إفادة عائلته، فقد تم حرمان المعتقل السياسي عبد الحق الفحصي من مهاتفة أخته، وحين استفسر عن السبب تعرض للشتم والسب والتعنيف البدني، ثم وضع في زنزانة العقاب لمدة خمسة وأربعين يوما، رغم الألم الذي كان يعاني منه في الظهر نتيجة ما تعرض له من تعنيف”.

وأضافت أن “هذا الاعتداء االخطير على المعتقل السياسي عبد الحق الفحصي من طرف إدارة سجن الناظور 2 يأتي ضمن حملة التضييق والحصار الرهيب الذي تتعامل به هذه الإدارة مع معتقلي حراك الريف، وهو ما دفع المعتقلان السياسيان نبيل أمزكيداو وصهيب أكروح إلى الدخول في إضراب عن الطعام يوم الإثنين 27 أبريل 2020، قبل رفعه يوم الأربعاء 29 أبريل 2020 بعد إخراج المعتقل عبد الفحصي من زنزانة العقاب”.

وعبرت الجمعية عن إدانتها “هذا التعامل المسرف في انتقاميته وقسوته الذي تصر المندوبية العامة لإدارة السجون على نهجه مع معتقلي حراك الريف، والذي لم تحد عنه حتى في هذه الطرفية الاستثنائية التي نمر بها، ونطالبها باحترام حقوق معتقلينا والاستجابة لمطالبهم. وفي نفس الآن”.

ودعت المجلس الوطني لحقوق الإنسان إلى” تحمل مسؤوليته إزاء ما يتعرض له معتقلو حراك الريف من تعامل قاس وتعنيف وإهمال، بدل لعب دور مُبيِّض انتهاكات المخزن لحقوق الإنسان داخل السجون وخارجها”.

في السياق ذاته أشارت ثافرا إلى أن 20 معتقلا سياسيا عالميا، منهم ناصر الزفزافي الرسالة التي توصل بها، راسلوا اليوم 29 أبريل 2020، مكتب ميشيل باشليت المفوضية السامية لحقوق الانسان التابع للأمم المتحدة؛ تدعو الأمم المتحدة إلى تحمل مسؤوليتها في الضغط على الدول الأعضاء كي تمتثل لتوصيات المفوضية السامية لحقوق الإنسان الداعية إلى التعجيل بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين كآلية من الآليات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا بالسجون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق