أخبار المغربالحقوقية

لجنة حقوقية: الظرفية الحالية بالمغرب تستدعي انفراجا سياسيا 

لتخفيف ضغط الاجراءات الاحترازية ضد انتشار كورونا 

قالت اللجنة الوطنية من أجل الحرية لمعتقلي الرأي والدفاع عن حرية التعبير، إن الظرفية العصيبة التي تمر منها البلاد، تتطلب تصفية الأجواء، وخلق انفراج سياسي، لتقوية التعبئة اللازمة لرفع تحدي مواجهة الأزمة الصحية الحالية.

وانتقدت اللجنة الحقوقية استمرار الدولة في ما وصفته بـ “سياستها القمعية ضد النشطاء والصحفيين، بينما يشكل بناء الديمقراطية وتحقيق العدالة الاجتماعية وجعل الإنسان فوق كل اعتبار السبيل الوحيد لحماية الشعوب من الأزمات والجوائح”.

وذكرت اللجنة أنه “في 17 مارس الحالي أصدرت المحكمة الابتدائية بعين السبع بالدار البيضاء الحكم الابتدائي الظالم ضد الصحفي عمر الراضي، القاضي بشهرين حبسا موقوف التنفيذ، وفي 19 مارس أصدرت الغرفة الاستئنافية بالمحكمة الابتدائية بخنيفرة حكما ظالما وتعسفيا ضد المناضل الحقوقي عبد العالي باحماد المعروف بغسان بودا، وفي نفس المدينة، ونفس اليوم، تم اعتقال المناضل الحقوقي والسياسي ياسين فلات، ب”التهمة الجاهزة.. إهانة موظف أثناء مزاولة عمله”، والذي قرر وكيل الملك يوم 21 مارس 2020، متابعته في حالة اعتقال”.

وأكدت في بيان توصلت به المنصة الاثنين 23 مارس، أنها لا تقبل أن تستغل القوات العمومية الإجراءات الخاصة الضرورية لمواجهة الوباء في الانتقام من النشطاء وفي قمع الحريات، وطالبت الدولة بإطلاق سراح “المعتقلين السياسيين” فورا وعدم تعريض حياة أبرياء إلى المخاطر الصحية التي تتهدد السجناء.

كما اعتبرت أن الظرفية ببلادنا تستدعي انفراجا سياسيا لتخفيف الضغط الذي تفرضه القرارات المتخذة في إطار الاجراءات الاحترازية ضد مخاطر انتشار وباء الكورونا، وتقوية شروط التعبئة الجماهيرية الضرورية لإنجاحها، وهو ما يستوجب كخطوة أولى إطلاق سراح كافة معتقلي الرأي والمعتقلين السياسيين وجعل حد للمتابعات المستمرة والتراجع عن قرارات الاعتقال والمحاكمات الجديدة التي استهدفت المدافعين عن حقوق الإنسان.

هذا ودعت اللجنة الحقوقية كافة المواطنين إلى الالتزام بالحجر الصحي المعلن عليه حفاظا على صحة الجميع، وتعزيز قيم التضامن والتآزر الضرورية لتخطي هذه الأزمة الصحية الخطيرة.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق