رياضة

تقرير : هل ساهم الكلاسيكو الإسباني ودوري الأبطال في انتشار وباء كورونا ؟

رياضة

معاذ أحوفير

أقيمت مباراة الكلاسيكو الإسباني، بالعاصمة مدريد، يوم الأحد 1 مارس على إيقاع 73 حالة إصابة بفيروس كورونا، لكن ظهوره الأول بإسبانيا تسبب فيه مشجعون لفالنسيا ارتحلوا إلى ميلان لمتابعة فريقهم ضد أتالانتا الإيطالي، برسم ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

في التاسع عشر من فبراير، بلغ عدد الإصابات في إيطاليا 3، وأقيمت مباراة فالنسيا ضد أتالانتا بملعب السانسيرو بميلانو التابعة لإقليم لومبارديا، في اليوم الموالي تم الإعلان عن 14 إصابة مع تسجيل Hول حالة وفاة، وبدأت الحالات تتقاطر بالإقليم مما استدعى تعطيل الحياة العامة، إلا أن استجابة كرة القدم ظلت متأخرة.

تزامنا مع وصول إيطاليا ل288 حالة إصابة، تم تسجيل أول حالة إصابة في مدينة برشلونة الإسبانية، يوم 25 فبراير، ويتعلق الأمر بسيدة وافدة من إيطاليا، بعدها بساعات تم الإعلان عن إصابة 4 مشجعين لفالنسيا، إلا أن السلطات لم تتخذ أي إجراء يخص التجمعات العامة في أي من المدينتين، وفي نفس اليوم أقيمت مباراة برشلونة في ضيافة نابولي الإيطالي بحضور آلاف الجماهير، وتنقل يوفنتوس وجماهيره لمواجهة ليون الفرنسي.

وبحلول موعد الكلاسيكو، تم الإعلان عن ارتفاع عدد الحالات في إسبانيا إلى 72، وتضاعف العدد بعد 48 ساعة من نهاية المباراة، كما تم اكتشاف حالات إصابة لدى العديد من المشجعين بعد عودتهم لبلدانهم، في الوقت ذاته، أقر الاتحاد الايطالي خوض الدوري بدون جماهير في إصرار غريب على المخاطرة بأرواح اللاعبين، وهو ما أسفر بعد ذلك عن نتائج إيجابية لفحوصات لاعبين من يوفنتوس وسامبدوريا وغيرها.

الليغا الإسبانية كذلك استمرت لأسبوع آخر، ولعبت مبارتا برشلونة ضد سوسيداد وريال مدريد ضد بيتيس، وسط الآلاف من الجماهير التي استمرت في التنقل داخل البلاد، ولعله ليس السبب الوحيد في تفشي الوباء، إلا أنه يطرح علامات اسفهام كثيرة حول أولوية الربح المادي أمام حفظ الصحة.

اليوم، وبعد 10 أيام من تصنيف “الكورونا” كجائحة عالمية، كل أنشطة كرة القدم في أوروبا معطلة، حتى إشعار آخر، إضافة إلى تأجيل كأس الأمم الأوروبية إلى العام المقبل، ملايير الدولارات من الخسائر للنوادي والفرق والإتحادات الكروية، وملايير أخرى في الانتظار كلما طالت فترة الشلل الذي تعرفه القارة العجوز.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق