تدويناتمنصّات

تدوينات.. حكيم الفتوح: كورونا بالأرقام ..

كورونا بالأرقام ..

ذ. حكيم الفتوح

بعد إحداث الصندوق الخاص بتدبير ومواجهة وباء فيروس كورونا ( كوفيد 19) :

مبلغ 5،6  مليار درهم من فائض الخزينة

3،3 مليارات درهم ( مبلغ الغرامة المالية ضد اتصالات المغرب ) تحولها الحكومة لدعم الصندوق

3 مليارات درهم من المكتب الشريف للفوسفاط

2 مليار درهم من شركة الملك محمد السادس

1،5 ملياردرهم من الجهات الاثنتا عشرة بالمملكة

1 مليار درهم من صندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية

1 مليار درهم من صندوق الايداع و التدبير

1 مليار درهم من بنك إفريقيا

1 مليار درهم من البنك الشعبي المركزي

1 مليار درهم من مجموعة إفريقيا

500 مليون درهم من مجموعة التعاضدية الفلاحية المغربية للتأمين والتعاضدية المركزية للتأمين

150 مليون درهم من القرض العقاري و السياحي

150 مليون درهم من بنك CIH

25 مليون درهم من مجموعة AZURA

10 ملايين درهم من مؤسسة محمد الخامس للتضامن

1،4 مليون درهم رواتب شهر لكل أعضاء الحكومة المغربية

مليار و 500 مليون سنتيم امن الميزانية المخصصة لدعم المركزيات النقابية

17 مليون درهم رواتب شهر لكل أعضاء مجلسي النواب و المستشارين

رواتب شهر لكل الكتاب العامين لمختلف القطاعات الوزارية

رواتب شهر من كل مستشاري الملك و مكلفين بمهام في الديوان الملكي

رواتب شهر من كل أعضاء مجلسي البرلمان

رواتب شهر من كل أعضاء المجلس الأعلى للسلطة القضائية

نصف الراتب الشهري لكل عضو من مسؤولي الإدارة المركزية لوزارة العدل وأعضاء ديوان الوزير

و البقية تأتي …

فإلى متى و إلى أي حد سيتم تدبير هاته الميزانية و المجال الصحي أحوج ما يكون للدعم في هذه الأوقات الحرجة  التي تزداد دقات قلوب المرضى و الأصحاء مع كل إعلان عن حلات إصابة جديدة … و لا زلنا لحد الآن نتوسل المواطنين بلزوم البيوت و غسل اليدين بالماء و الصابون..

ليكفونا  ” شر”  توفير المزيد من المستشفيات و تزويدها بالمستلزمات الصحية و الأسرّة و قاعات العلاج المتخصصة  و الأعداد الكافية من وسائل الوقاية لفائدة رجال و نساء الصحة، وقد صرحت لي إحدى الممرضات بنواحي مدينة مراكش أنهم يكتفون بتعقيم فضاء العمل بمنظف الأواني المنزلية، علما أن هذه المبادرة يساهم فيها فاعلون اقتصاديون  مجانا و يشارك في العملية أعضاء المجتمع المدني بشكل تطوعي ..

و إذا كانت مبالغ الصندوق المشار إليه أعلاه و المرصودة خصيصا لـ “مواكبة القطاعات الأكثر تأثرا بفعل انتشار فيروس كورونا، كالسياحة وكذا في مجال الحفاظ على مناصب الشغل والتخفيف من التداعيات الاجتماعية لهذه الأزمة ” ، فمن باب أولى أن يُنعش بها المجال الصحي، إذ 1600 سرير بمجموع مستشفيات البلد لا و لن تكف لمرضى سكان مدينة واحدة لا قدّر الله – فكيف الحديث عن السياحة و الفن و الرياضة  ولسان حال المواطن المغربي  يقول بالعامية ” إلا بقات لنا غير الصحة بقى كل خير .. ”

 

اظهر المزيد

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق