تدويناتمنصّات

تدوينات.. خولة البقالي: عدم وعي .. إلى متى؟

خولة البقالي النادي

كورونا العدو الذي جعل العالم يرتعب، وفي ظل كل الإجراءات القاسية التي اتخدتها العديد من الدول لاحتواء فيروس كورونا، تدابير كالحد من الحركة والسفر، وإغلاق المدارس، لا يزال العديد من المغاربة غير آبيهين ولا يملكون الوعي الكافي بخطورة هذا الوباء.

بلغ الاستهتار بالوباء في الأيام الأولى، تجمهر العديد من المواطنين بالقرب من المستشفى الذي نقلت اليه أول حالة مصابة بالمغرب بدون أي سبب، بل منهم من قام بتصوير سلفي بالقرب من ممرضين أصحاب البذل البيضاء وهم ينقلون حالة مشكوك فيها بالاصابة .

الهدف من وراء قرار توقيف الدراسة كان عدم خروج الأطفال من منازلهم، لكن العكس هو ما نراه، إن قمنا بجولة في الأحياء الشعبية سنكتشف أن الناس يعتبرون الأمر عطلة مدرسية.

جولة في أزقة طنجة في إطار حملة تحسيسية بهذا الوباء نظمتها جمعية مدنية بالمدينة، التقينا بعدة أطفال ومراهقين يتجولون هنا وهناك. سألناهم عما يفعلونه خارجا في ظل هذه الظروف، كانت إجابة الأغلبية منهم ” ماشا نتسخر لماما ”..

العالم بأجمعه خائف من سرعة انتشار الفيروس وعدد ضحاياه، لكن معظم المغاربة خائفون من الموت جوعا، حيت تم تداول صور وفيديوهات لتهافت الناس على المواد الغذائية والمنزلية، غير آبهين بتعليمات وزارة الصحة: عدم الخروج إلا لضرورة قصوى، تجنب الاكتظاظ، عدم المصافحة…

مع قرار وزارة الداخلية و وزارة الصحة بتقييد حركة المواطنين و بفرض “العزلة الصحية”، نتمنى أن يلزم الناس بيوتهم و ان يلتزموا بتعليمات الوزارتين.

لم يتبق من الفترة الذهبية التي يمكننا خلالها “قهر الفيروس” إلا 2-3 أيام ! إذا لم يلتزم كل المغاربة بالبقاء في بيوتهم فسننتقل إلى مرحلة “الانفجار الوبائي”لا قدر الله.

 

اظهر المزيد

‫2 تعليقات

  1. أشاطرك نفس الرأي. أظن أن الأمر سيتحسن في الأيام القادمة.
    عدم انضباط السكان لتعليمات السلطة شيء عادي بالنظر لنسبة الجهل والأمية وووو. والله خير حفظا وهو أرحم الراحمين.

  2. صدقت عزيزتي وهذا راجع لقلة الوعي وتفشي الأمية لدى المغاربة، ليس أمامنا الآن إلا التزام البيوت و التضرع إلى الله بأن يرفع عنا و عن جميع المسلمين هذا البلاء . كفانا الله وإياكم شر هذا الوباء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق