أخبار المغربالحكومية

المرحلة الثالثة.. السيناريو الأسوأ لكورونا بالمغرب

قسّمت اللجنة الوطنية للقيادة استراتيجيتها لمواجهة فيروس كورونا المستجد بالمغرب إلى ثلاث مراحل، في كل مرحلة وضعت تقديرات وأهداف لحصار المرض ومنع انتشاره وعلاج الحالات المصابة، وذلك وفق معطيات قدمها محمد اليوبي رئيس اللجنة خلال عرض قدمه أمام لجنة الشؤون الاجتماعية البرلمانية.

بالنسبة للمرحلة الأولى فهي أكثر المراحل التي يمكن أن تتحقق في الواقع، وتأسست على احتمال وجود حالات قليلة مصابة قادمة من بلدان انتشر فيها الفيروس، وقدرت اللجنة إصابة 50 شخصا والتكفل به، والهدف خلال هذه المرحلة هو اكتشاف سريع للمرض وتفادي انتقال المرض بين الأشخاص.

أما المرحلة الثانية فاحتمال الوصول إليها يبقى متأرجحا بين الممكن والضعيف، إذ قدرت اللجنة حالات الإصابات المؤكدة فيها قد يصل إلى 500، وسطرت هدفا خلالها وهو الحد من انتشار الفيروس، وخفض عدد الوفيات.

أمام المرحلة الثالثة فهي السيناريو الأسوأ بين المراحل، وتستبعد اللجنة الوصول لها، اذ قدرت عدد الإصابات خلالها قد تصل إلى 10 آلاف إصابة، يكون سببها عدوى جماعية.

ووضعت الحكومة مخططا وطنيا لليقظة والتصدي لوباء كورونا (كوفيد-19) تقوم أهدافه على الاكتشاف المبكر للحالات واحتواء الفيروس، والتكفل بالحالات المحتملة والمؤكدة، والتنسيق مع القطاعات الأخرى من أجل استجابة وطنية مناسبة.

وضمن هذا المخطط، المراقبة الصحية في نقط العبور، حيث تم لحدود الخميس 5 مارس 2020 مراقبة حوالي 20 ألف مسافر عبر نقط العبور الوطنية الموزعة على 16 مطارا و14 ميناءا و3 نقط عبور برية.

وبلغت عدد الحالات المصابة والمؤكدة من وزارة الصحة لغاية الجمعة 6 مارس، حالتان، فيما خضعت 42 حالة للتحاليل المخبرية ثبت عدم إصابتها،

اظهر المزيد

تعليق واحد

  1. كيف يمكن التعرف على مرضى حديثي الإصابة في المطارات و الحدود ؟؟
    علمًا بأن الأعراض لا تظهر نهائيا في الايام الاولى بعد العدوى ..!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق