الإعلام والاتصالمنصّات

الحكم على الصحافي الراضي يوم 12 مارس.. هيئة الدفاع: نطالب ببراءة عمر وإنهاء هذا العبث

حددت هيىة القضاء بمحكمة عين السبع الابتدائية الخميس 5 مارس، جلسة 12 مارس الجاري للنطق بالحكم في ملف الصحافي عمر الراضي المتابع بسبب تغريدة على تويتر انتقدت حكما قضائيا.

عمر الراضي قال خلال مثوله أمام القاضي أن ما عبره عنه في تغريدته على تويتر يدخل في إطار حرية الرأي والتعبير، مشيرا إلى أنه لم يوجه كلامه للقاضي الذي أصدر الحكم بل للمؤسسة القضائية، ولم تكن لديه نية التنقيص منه.

وأكد الراضي خلال جلسة المحاكمة التي حضرتها المنصة أنه تضامن من خلال منشوره مع معتقلي حراك الريف معتبرا أنهم تعرضوا للظلم، وبأنه كان واضحا فيما عبر عنه، وهو رأي يتقاسمه مع شريحة كبيرة من المجتمع المغربي الذي يطالب بتصحيح الحكم وإنصاف المعتقلين.

وخلال مرافعتها قالت هيىة الدفاع أن عمر الراضي صحافي ممارس منذ سنوات وسبق له فضح عدة ملفات فساد، ومن الوجوب أن يتابع بقانون الصحافة والنشر وليس بالقانون الجنائي، متسائلة في الآن ذاته عن متابعته بعد مرور ثمانية أشهر عن التدوينة.

وأوضحت في مرافعتها أن عبارة Bourreau سبب المتابعة التي وردت في التدوينة، كانت محط صراع بين الدفاع والنيابة العامة  وبأن الراضي هو الوحيد الذي له الحق في تفسير مقصده من الكلمة التي تحمل تفسيرات عديدة في المعجم الفرنسي.

وشددت هيئة الدفاع على أهمية ودور القضاء في حماية حرية الرأي والتعبير، مشيدة بقرار متابعة الصحافي في حالة سراح، ومتمنية إنهاء هذا الملف الذي وصفته بالعبث بالإفراج النهائي عن المتابع.

والتمست البراءة التامة للراضي، مشيرة أنه لا يمكن محاكمته بتهم لم يقصدها، وبأنه توبع بآرائه، وبأن الحكم ببراءته هي براءة للقانون.

فيما اعتبرت النيابة العامة في مداخلة مقتضبة أن عبارة Bourreau التي تعني جلاد بحسب التفسير الذي اعتمدته، قدح في حق القاضي، وهو سب متابعتها لعمر الراضي.

ثم ختمت الجلسة بكلمة لعمر الراضي قال فيها ” مقتنع بكل ما كتبته، ولن أسمح أن يسجل التاريخ والأجيال القادمة أني كنت من الصامتين أمام الظلم، ومهما كان قراركم، سأذهب لمصيري مرفوع الرأس,”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق