التربية والتعليممنصّاتمنصّة الشباب

“أوطم” تستنكر طرد ثلاثة طلبة من جامعة ابن زهر بسبب “نشاطهم النقابي والعلمي”

استنكر الاتحاد الوطني لطلبة المغرب (أوطم) إقدام عمادة كلية العلوم ابن زهر أكادير، على طرد ثلاثة طلبة من الكلية على خلفية نشاطهم النقابي والعلمي بالكلية، وفق ماذكر بلاغ للمنظمة الطلابية مساء أمس الخميس 20 فبراير 2020.

وقالت إن هذه الخطوة التي وصفتها بالخطيرة “تنذر باحتقان طلابي يجتاح الحرم الجامعي ضد التضييق على حرياتهم النقابية ورفضا للمتابعات القضائية التي تطال ممثليهم المنتخبين في هياكل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، ويثير التساؤل حول من له مصلحة في إدخال الجامعة إلى نفق مظلم، في ظل تعالي الشعارات المنمقة لإصلاح منظومة التعليم التي تتغنى بها وزارة التربية والتعليم”.

وأضافت أن “هذا الأسلوب الجبان الذي تنهجه إدارة كلية العلوم أكادير، يفتل في حبل السياق العام الذي يعيش على وقعه المغرب من تكميم للأصوات الحرة المغردة خارج سرب المخزن، والهادف إلى كبح جماح نضالات الحركة الطلابية ومعها الشعب المغربي الساعي للتحرر من قيود الفساد والاستبداد وتحصين المكتسبات الاجتماعية والحقوقية والنقابية التي تخولها جميع المواثيق والمعاهدات الحقوقية الإقليمية والدولية، والتي طالما عزفت الدولة على وتر تبجيل التوقيع عليها”.

وحملت أوطم في البلاغ عمادة كلية العلوم ورئاسة جامعة ابن زهر المسؤولية تداعيات هذا القرار “غير القانوني والممعن في الحقد الإديولوجي الدفين” معلنة استعدادنا لـ”اتباع جميع الخطوات الميدانية المشروعة للتصدي لهذا القرار الأرعن والخطير” متعجبة في الوقت ذاته من “إدراج طالب رابع ضمن لائحة الطلبة الثلاثة الذين صدر في حقهم قرار الفصل رغم عدم توصله بأي استدعاء لمجلس تأديبي أو حضوره إليه”.

وأدان الاتحاد الطلابي “أشكال التضييق على الحرية النقابية والمحاكمات الصورية الرامية إلى تكميم الأصوات الحرة” مطالبا بـ”الوقف الفوري والعاجل لمتابعة الطلاب الثلاثة الأبرياء، والذين كان ذنبهم الوحيد تفانيهم في خدمة الطلبة وتأطيرهم علميا ونقابيا”.

وناشد “الهيئات الحقوقية والمدنية والنقابية المحلية والوطنية والدولية للوقوف ضد هذه الخروقات الحقوقية الرامية إلى تكميم الأصوات الحرة وتكبيل الاحتجاجات” كما دعا “كل ذي ضمير حي، من أساتذة وإداريين ونقابيين وطلاب إلى التصدي لهذه الممارسات غبر محسوبة العواقب، والتي تعيدنا إلى زمن بائد وتدخل الكلية في نفق مجهول الأفق”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق