ثقافة وفنون

“دار الطرب” و الأمل في غد فني أجمل …

ثقافة وفنون              

عبد الله إمهاه

ثمة أشياء تبعث على الأمل في غد أجمل..

في مضمار الفن و في مدينة البيضاء، جمعية ” دار الطرب ” تشعل شموع الأمل في الحفاظ على الفن الجميل.

لسنوات و”دار الطرب” برئاسة الأستاذ فؤاد كسوس، تعمل جاهدة بإمكانيات ذاتية طلبا لاسترجاع ومضات فن أصابه الذبول في كل مناحيه.

فضاء جميل بمعمار مغربي أصيل و فرقة موسيقية محترفة يتيحان الفرصة لأصوات وهبت موهبتها لأصالة الفن.

في ظاهر أمسيات دار الطرب متعة و لقاء هواة الجمال، لكن في عمقها تربية للذوق العام وحفاظ على الأصالة اللازمة لتماسك المجتمع.

تشجيع للشباب على تبني الجودة في مضمار الفن عوضا عن الميوعة التي يحملها مدّ جارف تحت مسميات مموِّهة.

دار الطرب أيضا فضاء يساهم في تواصل أهل الإبداع من الجيل القديم والجيل الجديد … نعم المبادرة ونعم البناء…

فقد كانت أمسية الأربعاء 12 فبراير 2020 في أحد قاعات الحفلات بالبيضاء، نموذجا لتلك الملحمة الفنية الموسيقية الغنائية.

أصوات واعدة فرضت نفسها في محافل داخلية وخارجية، الفنان الشاب علي مديدي وحفيظة فالكو وسارة كنون وغيرهم.

ومن فناني الزمن الجميل، الأستاذ الملحن والمطرب عزيز حسني، إضافة إلى وجوه بارزة على رأسهم المسؤول على الشأن الثقافي في مدينة الدار البيضاء عبد المالك الكحيلي، ومدير معهد شارع باريس عبد اللطيف بن أوحود، وشخصيات ثقافية وإعلامية كان من بينهم الصحفي المصري بصحيفة الأهرام الأستاذ أيمن عبد العزيز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق