أخبار المغربالحكومية

وزيرة الإسكان من أبو ظبي: المغرب يتوفر على 30 مدينة عتيقة تمثل ركيزة أساسية للتعريف بهويته

شددت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، نزهة بوشارب، على “أهمية تظافر جهود جميع الفاعلين من أجل اعتماد مقاربات تشاركية مبتكرة تتيح إسهام التراث في تحسين الظروف المعيشية للسكان ومحاربة الفقر والهشاشة”.

واعتبرت في مداخلة خلال مشاركتها في ندوة حول “المدينة، السكن ومستلزمات التنمية والمحافظة على التراث ” ضمن فعاليات المنتدى الحضري العالمي بأبوظبي أمس الأحد 9 فبراير 2020، أن “جعل المدن فضاءات للفرص هي مهمة الجميع من مواطنين، ومجتمع مدني، ومنتخبين محليين و قطاعات حكومية، مع ما يتطلبه ذلك من مراجعة لأنماط الحكامة في المدن وفق رؤية التقائية وبرامج هادفة وطموحة”.

وسجلت الوزيرة، خلال هذا اللقاء الذي أداره جون بيير إلونغ مباس، الأمين العام لمنظمة المدن والحكومات المحلية الإفريقية المتحدة، أن “المدن العتيقة تعتبر تراثا بالغ الأهمية للمغرب لأنها تمثل ركيزة أساسية للتعريف بهويته الثقافية ورمزا للأصالة ودلالة على عراقة هذا التراث النفيس الذي تزخر به المملكة”.

وأبرزت “أهمية إدماج الموروث الثقافي الغني والمتنوع للمدن في عملية التنمية الشاملة والمتكاملة للحواضر، مشيرة إلى أن المغرب يتوفر على 30 مدينة عتيقة ومركزا تاريخيا، تم تصنيف سبعة منها كتراث عالمي للانسانية ممثلة في مدن فاس ومراكش ومكناس والصويرة وتطوان والجديدة والرباط” .

وأشارت إلى أن المغرب أطلق في هذا السياق برنامجا واسع النطاق يهدف إلى جعل هذه المدن ذات الطابع التاريخي والتراثي مراكز سياحية واقتصادية حقيقية تساهم في تحسين الظروف المعيشية لسكانها.

من جانبه قال بدر الكانوني رئيس مجلس الإدارة الجماعية لمجموعة العمران،  إن المغرب انخرط في دينامية الابتكار والحفاظ على التراث المعماري للمدن ، مبرزا أهمية التجربة التي راكمتها المملكة في تأهيل المدن العتيقة.

وأضاف أن المجموعة تشارك في برنامج تأهيل حوالي 20 مدينة عتيقة من اصل 31 مدينة على المستوى الوطني، مضيفا ان الهدف من البرنامج تحسين ظروف السكن لفائدة الساكنة لاسيما الهشة منها وبالتالي تعزيز أسس التنمية المستدامة.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق