أخبار المغربالنقابية

نقابة البياطرة تنفي استخدام أدوية مهربة وتتهم مسؤولا بكنفدرالية الصيادلة بتدليس الرأي العام

نفت النقابة الوطنية للأطباء البياطرة الخواص استخدام أدوية مهربة في ممارستها للصيدلة في العيادات، متهمة مسؤولا بكنفدرالية نقابات الصيدلة الذي وجه لهم هذه الاتهامات بتدليس الرأي العام .

وأوضحت النقابة في بلاغ توصلت به المنصة أمس الأحد 9 فبراير 2020 أن ممارسة الصيدلة حق قانوني وجزء من عملية تأطير مربي الماشية وتتبع الحالة الصحية الحيوانية، وبأن الطبيب البيطري هو المخول بحسب تكوينه الأكاديمي بصرف الدواء البيطري وتتبع مساره عند الحيوانات.

وأكدت النقابة أن الأطباء البياطرة يقومون بصرف الدواء في إطار القانون، مشيرة أن الدواء البيطري هو حلقة مهمة في عملية الحفاظ على الصحة الحيوانية، وهو خاضع لكافة الضرائب المنصوص عليها في القانون.

في المقابل اعتبرت النقابة ممارسات بعض الصيادلة من قبيل صرف أو استعمال الأدوية البيطرية بدون وصفة الطبيب هي أفعال لا مسؤولة تهدد الصحة العامة البيطرية بمفهومها الواسع الذي يشمل الإنسان والحيوان، ودعت وزارة الفلاحة إلى تشديد المراقبة ومنع صرف الدواء البيطري بدون وصفة طبية بيطرية.

اظهر المزيد

‫5 تعليقات

  1. بعض الصيادلة همهم الوحيد هو بيع أكبر عدد من الأدوية كالدكان و بدون وصفة.
    إذا أطلق العنان للصيادلة في ما يخص الدواء البيطري فسنشرب و ناكل المضادات الحيوية و المواد السامة في الحليب و اللحم و البيض …..

  2. البياطرة يجولون البوادي بأدوية بيطرية محملة في سياراتهم، و هو ما يؤدي بها إلى التلف، ثم استخدامها للحيوانات.

    البياطرة ليس عليهم أي رقابة في بيع الأدوية البيطرية… كما هو الشأن بالنسبة للأدوية البشرية، التي تخضع فيها وصفة الطبيب لقراءة ثانية من طرف الصيدلاني ، حيث يتدخل في بعض الحالات و يتصل بالطبيب المعالج…. أما الطبيب البيطري فيفعل ما يشاء…

  3. أولا أرجو أن يفتح نقاش جاد بين وزارة الصحة و وزارة الفلاحة في شأن الأدوية البيطرية، نحن الصيادلة و أنتم الأطباء البيطريين زملاء قبل كل شيء، لذلك أدعو الى حوار راق و ليس الى ردود كسائر الردود. مسألة دراسة 6 سنوات في الطب البيطري تخول الصرف الحصري للطبيب البيطري هذه مسألة خاطئة، في العالم بأسره هناك قانون يسمى درء التنافي من جهة و من جهة أخرى ، نفس الشيء يقال بالنسية للصيادلة الذين درسوا حصريا 6 سنوات و يزيد في الأدوية فقط، حسب القانون المغربي ، صرف الأدوية هو حصرؤ للصيدلي فقط و قد تم فرض حالة استثناء الطبيب البيطري وجود مخزون استثنائي بشرط استعماله شخصيا من طرف البيطري نظرا لظروف العمل الذي يتطلب تدخلا سىريعا، يعني مثلا مرض أحد الحيوانات لشخص ما يذهب الطبيب يحقن للدابة حقنة و انتهى الأمر، ثم يكتب له وصفة لتلك الدابة أو للقطيع من أجل الوقاية فيذهب صاحب الضيعة الى الصيدلي، هذا هو ما يفرضه القانون، لكن هذا الاستثناء حاليا أصبح هو القاعدة، فالصيدلي في العالم القروي لا يصله أي وصفة طبية من طرف الأطباء البيطريين، زيادة على ذلك فهناك عيادات بيطرية تحولت الى صيدليات مفتوحة للعموم و هو ما يتنافى مع القانون، ثالثا مشكل الأدوية المزورة الذي نفيتموه في البلاغ غماذا عن الأدوية المزورة التي حجزتها أونسا العام الماضي في زحيليكة بكميات كبيرة جدا؟… أما التحدث ب “هؤلاء يريدون البيع و هؤلاء يريدون كذا” فهي ليست حجج علمية، هذه تحججات لا يجب أن نسقط فيها و نحن دكاترة درسنا السنوات تلو السنوات، يجب أن نرقى الى حوار بناء، و تقام دراسات و تصورات حقيقية ، حيث يعتبر السبيل الوحيد لمحاربة و ضبط مسلك الدواء هو تشخيص الطبيب البيطري و صرف الدواء في الصيدليات.

  4. و هذا حقهم الدستوري و يدفعون عليه الضريبة خلافا لعدد من البياطرة…التجار الذين يبيعون الدواء و يخفونه في مسطرة أتعاب
    كولا يدير خدمتو

  5. بلاغ الأطباء البياطرة يحمل في طياته الكثير من المغالطات، و نابع فقط من اعتبارات مادية صرفة و لا يمت للواقع بشيء.
    من بين هذه المغالطات قولهم إن الطبيب البيطري هو المخول حسب تكوينه بصرف ( أسطر على كلمة صرف ) الأدوية، و هذا كذب و تدليس و افتراء، فالمخول له حسب تكوينه تركيب و تخزين و صرف الدواء هو الصيدلاني و ليس الطبيب البشري و لا الطبيب البيطري، فالطبيب البيطري تكوينه يخول له الكشف على الحيوانات، تشخيص المرض و وصف الدواء ( أقول وصف و ليس صرف ) و الصيدلاني هو المخول علميا و قانونيا بصرف الدواء سواء البشري أو البيطري منه بحكم تكوينه الأكاديمي و درايته بخاصيات الدواء و تركيبته و طرق تخزينه و صرفه، كما أنه يشكل حائط صد ثاني في الكشف عن أي خطأ في الوصفة الطبية أو في المقادير و الجرعات أو تداخل أو تفاعل بين الأدوية.
    أما الطبيب البيطري فيحق له التوفر على مخزون خاص به داخل عيادته للإستعمال الخاص به و تحت مسؤوليتها و ليس تحويل عيادته لصيدليات مفتوحة تبيع فيها السكرتيرات الأدوية لكل الوافدين في الوقت الذي يكون فيه الطبيب البيطري في زيارة للضيعات أو أثناء حملات التلقيح.
    بالإضافة لعدم احترام شروط التخزين و نقل الدواء، التي يبقى الصيدلاني هو الوحيد المختص بها، فتجد البيطري يحمل معه الدواء في سيارته طول اليوم و أثناء تنقله بين الضيعات في ضروف نقل و تخزين لا تحترم شروط السلامة الموصى بها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق