أخبار المغربالحقوقية

منظمة العفو الدولية تطالب بحرية معتقلي الرأي من داخل معرض النشر والكتاب بالبيضاء

تحت شعار “أنا أعبر عن رأيي… أنا لست مجرما” ستشارك منظمة العفو الدولية في الدورة 26 للمعرض الدولي للنشر والكتاب في الفترة من 6 إلى 16 فبراير 2020، بمدينة الدار البيضاء، للمطالبة باحترام حرية التعبير وإطلاق سراح كافة معتقلي الرأي.

وسجلت أمنيستي أن السلطات “صارت تقوم بمضايقة نشطاء الإنترنيت والمدافعين عن حقوق الإنسان بشكل متواتر، كما زادت من تشديد قبضتها على حرية التعبير” مستدركة أن “السياسة الحالية للحكومة لا تؤثر على الحق في حرية التعبير وتكوين الجمعيات أو الانضمام إليها والتجمع السلمي فحسب، بل إنها صارت تُمارس خارج نطاق القوانين المعمول بها، وفي مثال صارخ على ذلك، أن الجمعيات باتت تحرم من حقها في تسلم وصولات إيداع ملفاتها لدى السلطات”.

وتضيف المنظمة في بلاغ أصدرته اليوم الأربعاء 5 فبراير 2020 أن “في الوقت الذي يواجه فيه المغرب مجموعة واسعة من التحديات، فإنه أصبح في حاجة أكثر من أي وقت مضى إلى أصوات مستقلة، فالدولة التي تضيق من المساحة المدنية لا يمكن الوثوق بأنها ستضمن الشروط الأساسية لمجتمع ديمقراطي”.

وأكدت أنها “تغتنم فرصة مشاركتها في المعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء، لتدعو الحكومة إلى تغيير ممارستها السياسية في التعاطي مع قضايا الحريات وحقوق الإنسان، وتعطي القدوة في احترام القانون والاحتكام إليه بدل الدوس عليه”.

ثم لفتت إلى أنها “تستحضر من معرض النشر والكتاب، الدور الذي يلعبه دائما المثقفون والفنانون والمبدعون في ترسيخ ثقافة وقيم حقوق الإنسان في المجتمعات من خلال الإبداع والانفتاح على الآخر وثقافة الاختلاف واحترام حرية التعبير، وتدعوهم إلى تسخير أقلامهم في تحرك أمنستي دفاعا عن حرية التعبير والتضامن مع معتقلي الرأي من أجل مغرب يحترم حقوق الإنسان.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق