الإعلام والاتصالمنصّات

سميرة سيطايل الملقبة بـ”المرأة الحديدية” تغادر القناة الثانية في عز أزمتها المالية

أعلنت القناة الثانية مغادرة المرأة الأقوى داخلها “سميرة سيطايل” اليوم الجمعة 31 يناير 2020، بعد تجربة دامت 30 سنة، حيث التحقت بالقناة في ماي 1990، واشتغلت مقدمة أخبار وبرامج، قبل أنت تتدرج في سلم المسؤولية وتصير مديرة الأخبار والبرامج ونائبة المدير العام.

ووصف بلاغ القناة أن سيطايل المزدادة سنة 1964 بـ “امرأة الالتزامات، كانت تمثل القناة بكرامة وتحمل قيمها، كالنزاهة ، والصرامة ، والكفاءة المهنية، وتحسين رؤية النساء والأقليات والفخر بهوية مغربية متعددة”.

وذكر البلاغ أن زوجة سمير الدهر سفير المغرب لدى اليونسكو، إن سيطايل “تدخل مرحلة أكاديمية جديدة مع دورة تكوينية متخصصة في علوم المعلومات والاتصالات بمعهد “celsa la sorbonne” المرموق الذي سيسمح لها بالعودة ومواجهة تحديات جديدة في خدمة المغرب والمغاربة”.

وتغادر “المرأة الحديدية” في مرحلة تعيش فيها القناة أزمة مالية كبيرة، حيث أكد تقرير للمجلس الأعلى للحسابات أن شركة صورياد، تسجل منذ سنة 2008 نتائج سلبية، إذ تكبدت الشركة في المتوسط خسارة سنوية قدرها 100 مليون درهم خلال الفترة 2008-2018، مما لا يسمح لها بالقيام بالاستثمارات الضرورية لتحديث مختلف مرافقها.

وأورد التقرير الذي عرضه جطو رئيس المجلس يوم 28 يناير 2020 داخل البرلمان أن شركة صورياد تعتمد في تمويلها، بشكل أساسي، على عائدات الإشهار حيث لا تتعدى إعانات الدولة، منذ سنة 2013 ،في المتوسط 50 مليون درهم سنويا، أي بنسبة 7 % من إيرادات الشركة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق