أخبار المغربالنقابيةمجتمع

فيدرالية الصيادلة تحذر من أزمة في قطاع الأدوية وتدعو الوزارة للتدارك

فيدرالية الصيادلة تحذر من أزمة في قطاع الأدوية وتدعو الوزارة للتدارك
محمد آدم
تخوض الفيدرالية الوطنية لنقابات صيادلة المغرب إضرابا وطنيا يوم الخميس 27 دجنبر 2018، ومن المرجح أن تتلوه إضرابات أخرى ستعلن عن تاريخها فيما بعد، إلى أن تتخذ وزارة الصحة إجراءاتها  تفاعلا مع مطالبها بشكل جدي وملموس، والمتمثلة في “تفعيل قانون الاستبدال خاصة في ظل وجود الأدوية الجنيسة لتفادي الخصاص الحاصل في بعض الأدوية الحيوية التي تعرف انقطاعا بين الفينة والأخرى”.
وأعلنت الفيدرالية التي تضم 54 نقابة للصيادلة على الصعيد الوطني، أن اللقاء الذي جمعها مع وزير الصحة يوم الجمعة 21 دجنبر، لم يكن غير تكرار لسيناريو قديم، والذي دأبت الوزارة على القيام به بحسب تعبيرها، مؤكدة أنها ظلت دوما “تغلّب المصلحة العامة، وبالفعل أجّلت إضرابا وطنيا في وقت سابق، كان مقررا في 27 يونيو 2018، اعتقادا منها أن وزارة الصحة ستنفذ وعودها، ومساهمة منها في الحفاظ على  الأمن الدوائي للمواطنين، إلا أنه تبيّن مع مرور الوقت أن كل الوعود تبخرت، وبأن قطاع الصيدلة هو يتجه إلى الهاوية، بإفلاس أكثر من 3 آلاف صيدلاني، ومعاناة الآخرين معاناة متعددة الأبعاد، الذين لا يتوفرون على تغطية صحية، فضلا عن العديد من الاختلالات التي تخص دستور الأدوية، والجهوية، والمستلزمات الطبية، والأدوية البيطرية، إذ أن صرف الأدوية يعرف فوضى عارمة، وأصبح متاحا للجميع حتى لو لم يكونوا صيادلة، بعيدا عن المسالك القانونية”.
وأوضح الجهاز النقابي في بلاغ له توصلت المنصة بنسخة منه أن اجتماع الجمعة مع وزارة الصحة،” لم يتم خلاله الإعلان عن أية خطوة إجرائية لحل معضلات قطاع الصيدلة المتعددة، وخالفت نتائجه كل انتظارات وتطلعات القاعدة الصيدلانية، مما يؤكد عدم جدية الوزارة في التعامل مع ملفها المطلبي”.
 ودعت بمناسبة خوضها إضرابات المواطنات والمواطنين إلى اتخاذ الاحتياطات الضرورية واقتناء الأدوية تفاديا لأي خصاص، خاصة بالنسبة لمن يعانون من أمراض مزمنة، مشددة على أن خطوة الإضراب هي أيضا تهدف إلى الحفاظ على صحة المواطنين، وحماية أمنهم الدوائي.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى