مجتمعملفات

مغاربة تألقوا عربيا وعالميا خلال 2018

عبد الرحيم نفتاح

مغاربة تألقوا عربيا وعالميا خلال 2018

مجتمع

تألقت أسماء مغربية واعتلت منصات التتويج منذ بداية 2018 إلى آخرها، وكانت حاضرة في فنون عدة، المطالعة، المناضرة، الغناء، المديح، التكنولوجيا (الاختراع)، تجويد القرآن والرياضة.

صغارا وكبارا،تألق المغاربة عربيا وعالميا في مسابقات كثيرة، حضروا فيها بقوة ونقشوا بصمة مميزة في صخرة التاريخ.

في هذا التقرير تعيد المنصة شريط التتويجات.

مغاربة في مسابقة البحرين العالمية لتلاوة القرآن الكريم

كل سنة يحرص القراء المغاربة المشاركة في مسابقات على المستويين العربي والإسلامي، وبقدر الحرص على المشاركة، يكون الحرص على نيل مراتب متقدمة فيها، وفي مسابقة البحرين العالمية لتلاوة القرآن الكريم عبر الانترنيت (القارئ العالمي) كان حاضرا الصوت المغربي المتوج ليلة 24 أبريل بالمنامة.

وأعلنت النتائج النهائية فوز القراء معاذ أحمد الدويك بالمرتبة الأولى وياسين الكزيني بالمرتية الثانية، وأنس براق بالمركز الرابع في فرع “القارئ المرتل” في مسابقة “القارئ العالمي”، والقارئ المغربي إلياس المهياوي حاز المركز الثاني للمسابقة من فرع “القارئ المجود”، وفي جوائز “فرع القارئ الصغير”، فعادت إلى 3 قراء مغاربة وهم على التوالي أسامة عمر بوزاهير في المركز الأول متبوعا بعبد الرحمان وراش وعبد الجليل بوسكى ومحمد سالم أندور.

معاذ بوكيوض.. منشد العرب

معاذ بوكيوض كان مسك التتويجات المغربية خلال هذه السنة، فكما أدخل لبيض السرور في بداية العام، ختم هذا الشاب المطرب في الغناء الديني السنة بإدخال الفخر والسرور إلى البيوت المغربية، وأكد القوة الصوتية المغربية في هذا الفن الأصيل، من خلال سلسلة تتويجات في مثل هذه مسابقات.

المنشد معاذ بوكيوض ابن الحي المحمدي منجب الفنانين استطاع نيل لقب الدورة الـ11 لمسابقة “منشد الشارقة” التي نظمتها مؤسسة الشارقة للإعلام بالامارات العربية المتحدة ليلة 14 دجنبر.

حمزة لبيض “أحلى صوت”

بصوت طربي شجي وأصيل، غنى الطفل المغربي حمزة لبيض ذو الـ10 سنوات وسحر كبار الفنانين قبل أن الجمهور العربي المتابع لبرنامج المسابقة الغنائية الشهير “ذوفويس كيدز” على قناة “إم بي سي”.

لبيض منذ انضمامه لفريق كاظم الساهر سار بخطى ثابتة وواثقة طيلة حلقات البرنامج إلى أن استطاع أن يحوز لقب “أحلى صوت” في الموسم الثاني من برنامج لقب استحقه بجدارة بشهادة الجميع.

أدخل المطرب المغربي الطفل ليلة 4 فبراير الباردة الدفء إلى البيوت المغاربة، وأسعد الصغار والكبار، وبصم على ميلاد كفاءة صوتية مغربية أصيلة تحتاج الصون والاهتمام .

ماجد البوعزاوي.. انشتاين المغربي

يلقبه البعض بانشتاين المغربي، عقل مغربي مهوس بالاختراع، استطاع في سنوات قليلة تسجيل 13 براءة اختراع بمجهود فردي عصامي، مع العلم أن لا زال شابا، واستطاع تدويل هذه الاختراعات، ونال بها اعترافات وتكريمات وجوائز من كبرى الدول التي تهتم وتشجع الابتكار.

في 12 نونبر حاز البوعزاوي جائزة التميز الدولية بالتايوان (خلال الدورة 14 للجائزة الدولية للمخترع)، وهي أهم جائزة تمنح للمخترعين في العالم بدعم من رئيسة تايوان. وفي شهر أكتوبر نال تكريما في تركيا وفي الصين شهر شتنبر، كما شارك لأول مرة لجنة تحكيم مسابقات اختراع وكان الأصغر بين أعضاء اللجان.

يقول ماجد “الحمد لله، تمكنت من رفع العلم المغربي في أعلى المراتب، ‎وقد تجاوز الواقع كل أحلامي، لأنه بالإضافة إلى هذه الجوائز، فقد تم تعييني بلجنة التحكيم الدولية في العديد من المعارض الدولية، ووقعت مذكرات تفاهم مع العديد من الدول، وألقيت خطابات من اجل التحسيس باهمية الاختراع، ومنحت جوائز دولية للعديد من المخترعين، صغاراً وكباراً، نساءاً ورجالاً من مختلف البلدان الأفريقية والأوروبية والآسيوية والأمريكية”، يضيف “أتمنى أن تكون مساهمتي المتواضعة في تحسين صورة المغرب في هذا المجال، في المستوى المناسب، السعادة لا توصف حين تحقق حلمك بعد أن تتحدى الصعوبات، فعلاً، كل شيء ممكن”.

فاطمة الزهراء أبو فارس.. بطلة التايكواندو

كثيرا من المغاربة لم نعرف قيمتهم إلا بعد رفعهم راية الوطن في المحافل الدولية، والشابة اليافعة  فاطمة الزهراء أبو فارس واحدة منهم، ففي الـ 11 أكتوبر أهدت لاعبة التايكواندو المغرب أول ميدالية ذهبية في تاريخ مشاركته في الألعاب الأولمبية للشباب، بعد تتويجها بالمركز الأول في منافسات الألعاب الشبابية التي احتضنها العاصمة الأرجنتينية بوينوس أيريس.
أبوفارس لم تمنح المغرب جائزة تاريخية فقط، بل أدخلت السرور إلى قلوب إلى ملايين المغاربة وجعلتهم يفخرون بالمرأة المغربية التي تشرف هويتها وأسرتها المغربية الصغيرة والكبيرة.

مريم أمجون.. القارئة الصغيرة

بدل أن تقفز فرحة وتطلق العنان لضحكتها الطفولية، سبقت دمعة دافئة ابتسامتها الجميلة مباشرة بعد إعلان تتويجها بواحدة من أعرق المسابقات في زمننا الذي اكتسحته التكنولوجيا.

مريم أمجون الطفلة البالغة 9 سنوات، استطاعت يوم 30  أكتوبر الفوز بلقب بطلة “تحدي القراءة العربي”، في نسختها الثالثة، وهي المسابقة التي شارك فيها أزيد من 10 ملايين طالبة وطالب من 44 دولة.
في تلك الليلة نسي المغاربة خلافاتهم وهمومهم الاجتماعية واشتركوا الفرحة بهذه القارئة البارعة، وشاركوا صورها وعلقوا وكتبوا على مختلف المنصات الرقمية الاجتماعية مزهوين وفخورين.

وفي كلمة مصقولة قالت مريم إنها تقرأ الكتب منذ سنتها الخامس من العمر، وبأن حبها للقراءة هو ما دفعها لهذه المسابقة، واستطاعت من خلالها قراءة 200 كتاب وشاركت بـ60 منها.

أميمة دكان.. المناضرة اليافعة

بمبادرة ذاتية وهمة عالية لطلب العلم أينما حل، رحلت أميمة إلى واحدة من البلدان الشهيرة بخدمة العلم وطلبته، كوريا الجنوبية في إطار دعم هذه الأخيرة لطلبة معاربة متفوقين بمنحة دراسية لاستكمال دراستهم العليا.

بعد حصولها على ميزة جيدة بالمعهد العالي للتجارة وتسيير المقاولات، سافرت أميمة دكان إلى جامعة سوكميونغ النسائية، ورغم ما يتطلبه التحصيل الدراسي من جهد ووقت خاصة في بلاد أجنبية وبعيدا عن الأسرة، دخلت الشابة المغربية اليافعة في تجربة مميزة موازاة مع دراستها بالمشاركة في مسابقة “نموذج الأمم المتحدة الآسيوي للشباب” وهي من أكبر النماذج عالميا، شارك فيها 1070 طالب من من 70 جنسية.

في الـ10 نونبر استطاعت أميمة أن تنتزع  الجائزة بالتايلاند بين هذا الحشد من المشاركين في هذه المسابقة العلمية التي تجمع بين فني المناظرة والخطابة والديبلوماسية وقوة التأثير والإقناع. حيث يعتبر نموذج الأمم المتحدة حلبة صراع فكرية.

تقول أميمة في تصريح لـ “المنصة” بأن لحظة تتويجها بلقب أحسن مناظرة ديبلوماسية هي” لحظة انتصار على الذات ومسح حدود المستحيل، فرغم أني حصلت على نفس اللقب بنموذجين عالميين آخريين أحدهما بباريس والآخر بالرباط، إلا أني لم أكن أتوقع أن أحصل على المرتبة الأولى مذ علمت عدد المشاركين في المجلس، حيث بدا لي كحاجز كبير، لكن مادامت المناظرة بالنسبة لي أسلوب حياة فكان لزاما علي أن أبذل قصارى جهدي للأثبت لنفسي أولا أني قادرة على مجابهة مناظريين ذوو مستوى عال”.

وأضافت “أشعر بالإعتزاز، وكل ألقابي ومراتبي وتتويجاتي أهديها لوالداي اللذان ما قصرا قط في دعمي والإيمان بقدراتي، هو شعور كل إنسان أعطى كل ما لديه من حجج ليثبت أن كل مغربي فينا وكل عربي قادر على فل الحديد حتى و إن كنا وسط 70 جنسية، أؤمن يقينا بقدرات أبناء وطني، لو كان لهم الدعم الكافي للمضي قدما! “

عباقرة الحساب الذهني

عباقرة الحساب الذهني، تلاميذ استطاعوا الفوز بلقب ثمين في الـ29 نونبر بعدما حازوا المرتبة الأولى عالميا في المسابقة الدولية للحساب الذهني بتركيا، رغم غياب الدعم المالي الواجب على الدولة لحثهم وتشجيعهم، فيما تكفل الآباء بدفع مصاريف المشاركة.

وجاء تتويج التلاميذ المغاربة النجباء كالتالي: ملاك بالعربي (سلك الابتدائي)، الرتبة الأولى عالميا في المستوى الأول المكتوب الخاص بالحساب الذهني، آدم الحواص (السلك الإعدادي) المرتبة الأولى، كنزة غونيمي، الرتبة الثانية، فاز أربعة تلاميذ آخرين( شدى السفاقس، وهبة بنجلون، وندى السفاقس، وأشرف الوزاني) بالكأس الذهبية.

 

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى