مجتمع

القمة المغربیة لریادة الأعمال الاجتماعیة تتوج “وثيقتي” و”Jobi”

عبد الرحيم نفتاح

القمة ينظمها المركز المغربي للإبداع والمقاولة الاجتماعیة
اختتمت فعاليات الدورة الرابعة للقمة المغربیة لریادة الأعمال الاجتماعیة یوم السبت 22 دجنبر 2018 باستودیو الفنون الحیة بالدار البیضاء التي ينظمها المركز المغربي للإبداع والمقاولة الاجتماعیة، بتتويج الفائزين أصحاب الأفكار التي أقنعت، أو بالأحرى كانت أقوى من حيث الفكرة والتنفيذ مجتمعيا.
ومنح ذرع الفكرة الرائدة في المجال التربوي لـ”إقبال أوعيسى” صاحب مشروع/موقع “وثيقتي”، أما الفكرة المبتكرة في المجال الاجتماعي فمنح ذرعها مناصفة لسلمى الرحموني وحسن عواد بمشروع”  Jobi.ma”.
سلمى الرحموني عبرت عن فخرها بهذا التتويج، واعتبرته تتويجا لفريق Jobi.ma، وقالت في تصريح لـ”المنصة” بأن الجائزة “اعترافً بعمل شاق للفريق، وأود أن أشكر نيابة عن جميع زملائي، مركز MCISE لهذا الجائزة الرائعة”.
وتتأسس فكرة المشروع بحسب سلمى على تحسين قدرات الخريجين الشباب من خلال مساعدتهم على الاستفادة من فرص العمل من خلال التعليم، وأضافت “عقدنا عدة شراكات مع مدارس عليا ومعاهد وجامعات عمومية، وقد أصدرنا هذه السنة تسعة برامج تدريبية في سبع جامعات على الصعيد الوطني، ساعدت أكثر من 1700 طالب جامعي على تحسين مهاراتهم في تقديم والتعريف بسيرهن الذاتية بشكل أكثر وضوحً،و القادم أفضل الأفضل”.
فيما اعتبر إقبال أوعيسى أن هذا التتويج هو “اعتراف من كافة الفاعلين التربويين بجودة الخدمات الحصرية المقدمة وقيمة مضافة لدعم المشروع من جهة وتشجيع فريق العمل على الاستمرار في تقديم وتجويد الخدمات ونسج علاقات مع المنظومة التربوية ككل”.
وعن فكرة المشروع قال إقبال في تصريح للمنصة إن “وثيقتي موقع يختص في مجال التربية والتعليم يسهر عليه فريق عمل يتكون من أساتذة أكفاء هدفهم هو توفير الوثائق التربوية والإدارية وكذا العشرات من الدروس والملخصات والفروض والاسطوانات التربوية في حلة مهنية حصرية ووضعها رهن إشارة الأطر التربوية والإدارية فضلا عن التلاميذ وأولياء أمورهم بمواكبته لكل المستجدات التي تطرأ على الساحة التربوية وتقديم تكوينات إشهادية  قصد الارتقاء بالفعل التربوي وتجويده”.
عدنان عديوي مدير المبادرة (الوسط)
وقال عدنان عديوي مدير المبادرة بأن الهدف من تنظيم هذه الحدث التنافسي هو “تنظیم فعالیات اجتماعیة ومجتمعیة تستجیب لأهداف التنمیة المستدامة الستة عشر المختلفة، بالشراكة مع مختلف الجهات الفاعلة في المنظومة الاقتصادیة”، وأضاف “شارك في هذه الدورة أكثر من 30 مشروعا، قدمت مشاريع مبتكرة تجد حلولا لمشاكل لها علاقة بالتعليم والصحة والتنمية القروية، وفي نفس الوقت نظمنا ورشات عن التكنولوجيا المتقدمة، الذكاء الاصطناعي، وكيفية دمجها”.
وتعد هذه المبادرة الأولى من نوعها، يوضح عديوي أن  “الفكرة كانت حاضرة عندي قبل حوالي عشر سنوات وذلك انطلاقا من غياب إطار تحتضن ويتهتم بالأفكار الجديدة والمختلفة التي تجد حلول لمشاكل اجتماعية، وتشجيعها وتحويلها إلى أرض الواقع”.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى