منوعات

عمليات تصحيح البصر المعروفة بـ”الليزك”.. هل لها آثار جانبية؟

بدا في الفترة الأخيرة اهتمام المغاربة بإجراء عمليات تصحيح البصر (الليزك)، بعدما أدخل أطباء متخصصون في طب العيون معدات وآليات جراحية تشتغل بالليزر، حيث تتراوج أثمنة العمليات بين 15.000 و20.000 درهم.

ويتساءل الكثيرون عن نسبة نجاح العملية وآثارها الجانبية فيما بعد، في هذا السياق تنقل “المنصة” وجهة نظر طبية بحسب إفادة خبراء في هذا المجال.

قبل إجراء العملية يتطلب إجراء المريض تحاليل بعد زيارة الطبيب المعالج، إذ تشترط هذه العمليات سلامة العين من الجفاف، ومن الأمراض العضوية والمشاكل الجينية، كما لا تجرى العملية للعين التي لها قرنية رقيقة، وهذا الكشف المبدئي ضروري تفاديا للمخاطر التي تؤذي الرؤية.

ثاني المخاطر التي تواجه المريض هو عدم كفاءة وخبرة الطبيب الذي سيجري العملية بهذه التقنية، إذ يمكن أن يلحق ضررا بالأعصاب المرتبطة بالقنوات الدمعية، حيث يؤدي ذلك لمشاكل في إفراز الدموع أي تصاب العين بالجفاف..

بعد إجراء العملية يلازم المريض ألم خلال الـ3 الأيام الموالية بالإضافة إلى احمرار وضبابية في الرؤية، يستلزم معه أخذ دواء عبارة عن قطرة للعين، وقد يستمر هذا الألم والاحمرار أسبوعا أو أسبوعين في أقصى تقدير، وتعتبر هذه الأعراض عادية وغير مقلقة.

وينصح خبراء طب العيون، المريض بالعناية بالعين بشكل دقيق خلال فترة تمتد لسنة أشهر وذلك لحساسيتها الشديدة، حيث ينصح باستخدام قطرات العيون، وتجنب غسل الوده بالماء، وعدم ممارسة حركات سريعة بالرأس وتفادي الجري واستعمال نظرات شمسية وعدم التعرض للضوء، وعدم مشاهدة التلفاز، وتفادي استخدام الهاتف الذكي، وتجنب الأماكن الساخنة والمغلقة كالحمام العمومي.. بالإضافة إلى نصائح أخرى يؤكد عليها الطبيب المعالج.

وتعتبر هذه العمليات ناجحة بنسبة كبيرة، إذا احترم المريض النصائح التي قدمها الطبيب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق