أخبار المغربالجهوية

مراكش: اختتام أشغال النسخة 33 للمؤتمر العالمي من أجل فعالية وتطوير المدارس

اختتمت أمس الجمعة 10 يناير 2020، أشغال النسخة الثالثة والثلاثين للمؤتمر العالمي من أجل فعالية وتطوير المدارس التي احتضنتها مراكش، حيث عرف مشاركة حوالي 1000مشاركة ومشارك، من أكاديميين وباحثين في الشأن التربوي وممثلي المؤسسات الحكومية وغير الحكومية المهتمة بالمجال التربوي والتكوين والبحث العلمي.

وشهد المؤتمر خلال أربعة أيام 460 مداخلة في إطار عروض ومحاضرات وورشات عمل وموائد مستديرة، تناولت 8 محاور، منها  دور المدرسة في تمكين الشباب وتأهيلهم للمشاركة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية وتحسين الجودة بالمدارس واستعمال الخبرة الوظيفية، والارتقاء بالممارسة  التعليمية و أدوار صانعي القرار والباحثين والممارسين في تحقيق التغيير المدرسي،  والارتقاء بتدريس العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، والتوجيه المدرسي والقيادة التربوية، وتحسين التعلمات للفئات المهمشة والتعليم الدامج للأطفال المهاجرين واللاجئين،  فضلا عن محور “تقوية الحكامة  بالمؤسسات التعليمية عبر إرساء مشروع المؤسسة”.

وشكل هذا الحدث التربوي العالمي، وفق بلاغ للجنة المنظمة، فرصة للمشاركين للاطلاع والإلمام ببعض الأوراش ذات الأولوية للمنظومة التربوية المغربية، حيث تم تنظيم دورة دراسية خاصة بالمغرب، تم فيها تسليط الضوء على استراتيجية بلادنا وأولوياتها في تحسين جودة المؤسسات التعليمية وإثراء النقاش حولها، وبناء جسور الشراكة مع ممثلي أكثر من 70 دولة من دول شمال- جنوب وجنوب- جنوب.

كما هم تقديم الاستراتيجية الوطنية للتعليم الأولي التي شرعت الوزارة في تفعيلها، وكذا الإنجازات التي تحققت في ظل تفعيل الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030، أهمها  تنزيل برنامج التربية الدامجة للأطفال في وضعية إعاقة أو في وضعيات خاصة، ومدرسة الفرصة الثانية،.

وبحسب ما ورد في البلاغ ذاته استعرض المغرب بالمناسبة، “مجهوده في مجال تمكين الشباب من الاندماج الاقتصادي والاجتماعي بطريقة تقر بالتحديات المطروحة وتبرهن بوجود مبادرات للتغيير عبر  تجارب وشهادات التلاميذ والطلاب والمدرسين في جميع جهات المغرب، وكذا من خلال  ملامسة هذا التغيير عن قرب من خلال  تنظيم زيارات ميدانية،  شملت 23 مؤسسة للتعليم الأولي  والابتدائي والثانوي الإعدادي والتأهيلي، و4 مراكز للتكوين المهني و المدرسة العليا للأساتذة”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق