مجتمع

أول حكم بسبب الرأي في 2020.. القضاء يدين الناشط “بودا غسان” بالسجن سنتين

مجتمع

أدانت المحكمة الابتدائية بخنيفرة ليلة الخميس 9 يناير 2020،  الناشط عبد العالي باحماد الملقب بـ”بودا غسان”،  بالسجن النافذ سنتين  وغرامة مالية قدرها 5 آلاف درهم، بعدما تابعته بتهم “التحريض على إهانة علم المملكة ورموزها و التحريض على الوحدة الوطنية”.

وخلف هذا الحكم استياء عارما بين الفعاليات الحقوقية والمدنية وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور بودا مرفوقة بتدوينات ووسوم تستنكر هذا الحكم الذي وصفوه بالقاسي والظالم.

وبحسب شهادات المتضامنين والمقربين من الناشط عبد العالي باحماد، فقد عُرف هذا الشاب بنشاطه الفايسبوكي، من خلال تدوينات تستنكر الحكرة وتفضح الفساد وتنصر المهمشين والمظلومين..

وتأتي هذه الإدانة في فترة عرفت العديد من المتابعات القضائية بسبب الرأي، إذ أدين تلميذين بمكناس والعيون بالسجن 3 و4 سنوات، الأول بسبب تدوينة استعار كلماتها من أغنية عاش الشعب، والثاني أصدر أغنية راب حول الواقع الاجتماعي، كما تجري متابعة الصحفي عمر الراضي في حالة سراح بسبب تغريدة على تويتر نشرها قبل 9 أشهر حول الحكم على معتقلي الريف.

وأطلق نشطاء قبل أيام حملة تحت عنوان “2020 بدون محاكمات الرأي” كما نظمت لجنة التضامن مع عمر الراضي وجميع معتقلي الرأي وقفة احتجاجية مساء أمس الخميس أمام البرلمان، طالبوا فيها بايقاف المحاكمات والإفراج عن المعتقلين بسبب الرأي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق