التربية والتعليممنصّات

“الأساتذة المرسبون” يعودون للدفاع عن حقهم الوظيفي الذي وعدت به الوزارة

التربية والتعليم

تحت شعار “لن ننسى ولن نستسلم الترسيب جريمة لن تسقط بالتقادم”، أعلنت التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين إطلاق حملة إعلامية لتجديد التعريف بملف “الأساتذة المرسبين” ابتداء من 7 يناير 2020.

وبموازاة هذه الحملة تنظم التنسيقية يوم 13 يناير ندوة صحفية مشتركة مع النقابات التعليمية وهيئة الدعم بالمقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، ثم وقفة احتجاجية يوم 19 يناير أمام مبنى البرلمان.

وتعود بداية القضية إلى 19 يناير 2017 حين سحبت وزارة “التربية” الوطنية من نتائج الناجحين 150 أستاذاً وأستاذةً، من بينهم عدد كبير من المنسقين الوطنيين وأعضاء اللجان الوطنية، والعشرات منهم كانوا قيادات في التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين بمختلف المراكز الجهوية، وفق ما ذكر بلاغ للتنسيقية.

وأوضحت أن هذه “جريمة جديدة كانت أداتها وزارة يُفترض فيها اختيار الكفاءات وإنصاف المتضررين، بدل الإنتقام من المناضلين إمتثالاً لتعليمات وزارة الداخلية. وذلك رغم شهادة المفتشين الذين كانوا ضمن لجان إجراء الاختبارات وأقرّوا بحصول هؤلاء الأساتذة والأستاذات على أفضل النقاط، بل شهدوا بتصدّر بعضهم لوائح التميز والتفوق، وهذا ما دفع بالوزارة إلى تهريب محاضر الاختبارات وإخفائها، حتى تتستر على جريمتها المفضوحة”.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق