مجتمع

تنظيمات يسارية وحقوقية تخصص سنة 2020 لنشر فكر بنبركة والتعريف بقضيته

أطلقت تنظيمات يسارية وحقوقية مبادرة لجعل 2020 سنة المهدي بن بركة عبر تنظيم أنشطة متنوعة للمطالبة بإجلاء الحقيقة كاملة في ملف بن بركة، ومن أجل “إحياء الذاكرة الشهيد ونضالاته وقضية الاختفاء القسري وإشاعة بعض من فكر المهدي وعطاءاته، بالموازاة مع تشكيل لجنة مماثلة بباريس والاستعداد لتشكيل لجنة أخرى ببروكسيل بمناسبة حلول الذكرى المئوية لميلاد الشهيد والذكرى 55 لجريمة اختطافه” وفق بلاغ نشرته اللجنة المؤسسة أمس الثلاثاء 7 يناير 2020.

وستنطلق هذه المبادرة بمهرجان فني وخطابي يوم 17 يناير بمسرح محمد السادس جماعة الصخور السوداء بالدار البيضاء، ستليه أنشطة متنوعة في العديد من المدن مابين 17 و31 يناير.

وقالت اللجنة في البلاغ ذاته “إن اختطاف وإخفاء القائد الكبير المهدي بن بركة، قبل 55 سنة،ليست مجرد ذكرى أليمة تجسد الخسارة الكبيرة التي رزئ بها المغرب وقوى التحرر ككل، بل هي جريمة كبرى،لا يمكن أن يستمر التستر عليها؛

وتابعت “ولأن الحقيقة مازالت تصرخ فينا وهي ترزح تحت طمي الطمس وتصرخ في التراب والهواء المغربيين ضدا في رغبة الدفن النهائي لها وللقضية؛ وإذ هي تصرخ طيلة هذه السنين في حالة أنين، فقد آن لستائر الحجب أن ترفع وعوائق الكشف أن تحذف لتبرز الحقيقة ساطعة كما الشهيد وممتدة نافعة مثل نضالاته وحياته. وهنا تؤكد اللجنة الوطنية المسؤولية التامة للدولة المغربية والدولة الفرنسية في الفعل الاجرامي الذي ذهب ضحيته القائد المهدي بن بركة، مسؤولية أكدها القضاء الفرنسي وغيره”.

وأبرزت أن “لإخلاص في تجسيد الحياة المستمرة لمكانة وقضية الشهيد في ذاكرة الشعب المغربي وذاكرة النضال التحرري العالمي، يفرض تجديد التفاعل مع ديناميات نضاله الديمقراطي التقدمي وعمله الإنساني التحرري؛ لاسيما وأن المغرب والعالم اليوم في أمس الحاجة للاستنارة بفكره الوقاد كجزء من الفكر المعطاء والإبداع المشرق للإنسانية جمعاء”.

وأردفت “ما أحوجنا اليوم لتحليلات الشهيد بن بركة الثاقبة وهو   يحذر من مخاطر الاستعمار الجديد والامبريالية ودور الكيان الصهيوني في اختراق أفريقيا وآسيا… وما أحوجنا اليوم لجهود المهدي من أجل توحيد وتقوية التضامن ما بين حركات التحرر على مستوى القارات الثلاث والعالم…وحاجة القوى اليسارية اليوم ماسة للوضوح النظري والسياسي الذي كان يؤطر به المهدي نضالات القوى الشعبية وحركته الدائمة…”.

وأشارت في البلاغ أنه “عندما ننصت لكل التقدير العميق الذي يحظى به الشهيد عالميا، وعندما نقرأ كل المحبة السامقة التي يحيط بها المغاربة شهداءهم ورموز تضحياتهم وفي مقدمتهم الشهيد المهدي بن بركة، نتأكد بأن المغرب متصالح مع ذاته؛ ولم يبق إلا أن تأخذ الدولة ذلك باعتبار ومسؤولية وتتصالح -على الأقل -مع جزء من التاريخ الحديث الذي عاشه البلد بين يدي الجمر والرصاص …”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق