ثقافة وفنون

طالعت 150 كتابا خلال 2019.. مغربية تلتهم الكتب وتقرأ كتابا كل يومين

ثقافة

هي شابة ثلاثينية تعتبر نموذجا في احدى أشهر المجموعات المهتمة بالمطالعة بالفايسبوك، نادية بادي أم لطفلين وموظفة لم تمنعها إلتزاماتها الأسرية والمهنية أن تخصص وقتا يوميا للمطالعة.

طالعت نادية خلال سنة 2019 أزيد من 150 كتابا بمعدل كتاب كل يومين، وهو رقم يبدو كبيرا مقارنة بالضروريات والأولويات، كيف ذلك؟ تجيب في تصريح للمنصة ” ليس هناك سر في ذلك، فالأمر يتعلق ببرنامج أحرص على تنفيذه كل يوم، بحيث أخصص وقتا قبل النوم للقراءة، ووتيرة القراءة لدي سريعة، بالإضافة إلى أن الكتاب يصاحبني أينما انتقلت”.

وقالت إن القراءة بالنسبة لها هي “اسمي الثاني إن صح لي التعبير، هي وسيلتي للتنقل عبر الزمان والمكان، وقصة عشق بيني و بين الحرف المكتوب”.

وتابعت في حديثها عن المعاني التي اكتسبتها من صحبتها للكتاب”تعلمت من المطالعة الانفتاح على ثقافات مختلفة والتسامح و قبول حق الاختلاف و التنقل عبر الزمان والمكان، بالإضافة إلى اكتساب رصيد لغوي”.

اظهر المزيد

‫19 تعليقات

  1. ينبغي الوقوف إجلالا لهذه السيدة المثقفة التي جعلت للكتاب والقراءة نصيبا من حياتها اليومية.. وهل للحياة معنى بدون قراءة؟… ما اتمناه ان يتم تسليط مزيد من الأضواء على الأنشطة القرائية للأستاذة نادية في جميع الوسائط حتى تكون حافزا للشباب على القراءة والمطالعة…

    1. ليس كل قارئ مثقف، أن دخلت صراع الأفكار والاراء وأثر فيمن حولها بأسلوبه في الحجاج والاقناع وان خالفتهم.
      احييها على مهمها في القراءة، واقدر قدراتها، لكنها ليس نموذجا يحتدى به.
      فإن تقرأ وتناقش خير بأن تكتفي بالقراءة

  2. كتاب كل يومين،بدون تحليل،بدون تمعن؟؟
    هل الهدف هو تقليب الأوراق أو القراءة و التمعن؟
    هنا يبدو الكم قد طغى على الكيف،لكن عموما أحسنت!

  3. أعتقد بأن قراءة كتاب كل يومين،هو أمر ليس بالسهل، لكن وجب التمييز والتفريق بين نوعين من القراءة المعروفة وهي القراءة السريعة والقراءة المتأنية؛ وانطلاقا مما سبق يتضح أنك اعتمدت أسلوب النوع الثاني من القراءة بدون تحليل وبدون تآني وبدون تمعن. وهذا قد يفقد فيك وضع دراسة نقدية وتحليلية لما قرأته.
    على العموم عمل جيد لكن إحذر أن يكون الهدف هو تقليب الأوراق دون القراءة و التمعن في مضامين هذه الأوراق. حيث اذا طغى الكم على الكيف بطل الخشوع.

  4. برافو…انا شخصيا خلال سنة 2018 قرات 80 كتابا…وسنة 2019 حولي 50 كتابا…لكن القراءة يجب ان لا تكون على حساب جوانب اخرى من اهتمامات الانسان…

  5. تبارك الله عليها . عنذي مشكل في القراءة هو انني لا اكمل الكتب اللتي ابداها . اشعر بالملل . حبذا لو انشروا عناوين الكتب اللتي تقراوها

  6. احسنت سيدتي، دمت متألقة . فعلا مجهود يستحق كل التشجيع والتقدير . لكن السؤال المطروح: هل فعلا تخضع قراءتك للتحليل والتمعن والنقد؟ ام مجرد قراءة سطحية للسطور ؟

  7. ما شاء الله نموذج يحتذى وهي قدوة للشباب، هذه هي الثقافة التي يجب ان تسود مجتمعنا ثقافة العلم والتنوير لا ثقافة الفضائح والمنكرات، ارفع لك القبعة اختي

  8. ليس هذا بالشيء الغريب.فالاستاذة نادية التي عملت معي في المؤسسة التي كنت اديرها تنحدر من اسرة مدمنة على القراءة .ولاشك ان الوسط كان عاملا مساعدا على ادمانها على القراءة.تحياتي لها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق