الإعلام والاتصالحوارمنصّات

سلمى الجمل لـ”المنصة”: تعاطي الجزيرة مع قضية خاشقجي واجب مهني

حورية النفيري*

سلمى الجمل لـ”المنصة”: تعاطي الجزيرة مع قضية خاشقجي واجب مهني

أجرت صحيفة المنصة الإلكترونية حوارا مع الإعلامية بقناة الجزيرة سلمى الجمل على هامش مشاركتها كمؤطرة في دورة تدريبية نظمها معهد الجزيرة للإعلام بتنسيق مع جامعة إبن زهر بأكادير.
في هذا الحوار تتحدث الجمل عن نظرتها للإعلام العربي وحضور المرأة فيه، كما تطرقنا معها إلى طريقة تغطية الجزيرة لقضية اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي.
أنت واحدة من الأسماء الإعلامية النسائية التي أثبتت حضورها في الإعلام العربي، خاصة من منصة لها وزنها عالميا كالجزيرة، ما قراءتك لحضور المرأة العربية اليوم في الإعلام؟
في الحقيقة أرى أن حضور المرأة العربية في الإعلام تحد كبير، فقد كان بالأمس شيء صعب غير أنه بات اليوم أسهل، فالمرأة دخلت إلى ميادين العمل فاعلة وبطريقة قوية، فلما لا إقتحام الإعلام والنجاح فيه. فنحن جزء من هذه المنظومة ولدينا بصمات واضحة، وهناك قامات إعلامية نراها منذ زمن تظهر على الشاشات واقتدينا بها ونرى المزيد، وأنا مستبشرة خيرا بمستقبل المرأة العربية في هذا الميدان.  فالمرأة دائما في تطور في عالمنا العربي، وحاضرة في كل مكان، في البيت، والأماكن الأكاديمية، وميدان العمل أيضا.
ماذا عن رؤيتك للمنتوج الإعلامي العربي اليوم، والمغربي بصفة خاصة؟
بصراحة أنا لست على دراية بالإعلام المغربي، ولم أطلع كثيرا على إنتاجات التلفزيون المغربي مع الأسف، لكن من خلال زيارتي هذه ذات الطابع التكويني، رأيت شغفا وحماسة لدى الطلبة والباحثين والأكاديميين، من أجل الارتواء من أي مؤسسة وما بالكم بالجزيرة التي تحظى باهتمام ومتابعة الطلاب هنا وهو ما لامسته. أما بخصوص الإعلام العربي عامة فأرى أنه يتطور، فنحن دائما بحاجة للمواكبة والتطور في المحتوى والشكل وطريقة التقديم.
كثير من المهنيين في المغرب انتقدوا الجزيرة في طريقة تغطيتها لقضية خاشقجي وتحدثوا عن مغالاة مهنية في التعاطي مع الملف، ما رأيك؟
لا أحبذ الخوض في مثل هذه الأسئلة، لكن أرى أن التعاطي مع قضية خاشقجي هو واجب مهني تمليه الأخلاق الصحفية، فتغطية قضية هذا الصحفي الذي قطعت أوصاله بطريقة بشعة داخل القنصلية السعودية، وهو  الذي أراد الخير لبلاده، ليست الجزيرة وح ها التي غطت، بل كل وسائل الإعلام العالميةتحدثت، ولليوم الواشنطن بوست تتحدث يوميا عن القضية، لأنها قضية تمس مهنة الصحافة. أخلاقيا وإنسانيا هي قضية حاضرة جدا، خاصة أننا عرفناه عن قرب، فنحن معنيون، من الناحية المهنية هو زميل، من جهة ثانية فدور الصحافة وهو الكشف عن الحقيقة عبر البحث والاستقصاء، وليست عملية التطبيل والترويج لأي شخص أو منظومة.
* طالبة صحافة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى