مجتمع

تنسيقية المسيرة العالمية للنساء بالمغرب تندد بتعرض ناشطات “للقمع والتهديد والتشهير”

عبد الرحيم نفتاح

تنسيقية المسيرة العالمية للنساء بالمغرب تندد بتعرض ناشطات “للقمع والتهديد والتشهير”

مجتمع

 

وقفت التنسيقية المسيرة العالمية للنساء بالمغرب في اجتماعها المنعقد يوم الثلاثاء 18 دجنبر 2018عند الوضع الحقوقي لبعض النساء اللائي برزن بأنشطتهن الاجتماعية والنضالية في مجالات مختلفة للمطالبة بحقوقهن، وخلصت إلى “الانتهاكات التي عرفتها بلادنا في الفترة الأخيرة، والتي طالت العديد من النساء، وفي مقدمتهن المدافعات عن حقوق الإنسان اللواتي يتعرضن لممارسات انتقامية”.

وأصدرت التنسيقية بلاغا عقب هذه الإجتماع توصلت “المنصة” بنسخة منه اليوم الأربعاء 26 دجنبر 2018، استحضرت فيه النساء المعرضات للمضايقات، حيث عبرت عن إدانتها لـ”الحكم الصادر في حق عزيزة الحمري، الناشطة المدافعة عن الحق في السكن والتي تعرضت لمحاكمة انتفت فيها شروط المحاكمة العادلة، انتقاما منها جراء التصريحات المنتقدة للظلم الذي تعرضت له بسبب الطرد التعسفي لسكان الحي الذي تقطنه من مساكنهم والرمي بهم في الشارع، وهو كاريان الواسطي بعين السبع بالدار البيضاء”؛

وطالبت بتوقيف ا”لمضايقات والاضطهاد الممارس في حق نوال بن عيسى وبشرى اليحياوي، المدافعتان عن تحقيق العدالة الاجتماعية في منطقة الريف، وهما وجهان نسائيان بارزان في حراك الريف الذي خرج في إطاره آلاف المواطنين والمواطنات للمطالبة بحقوقهم الأساسية، واعتقل وحوكم على إثر مشاركتهم فيه مئات النشطاء بأحكام ظالمة وجائرة وصلت 20 سنة سجنا نافذا”؛

كما استنكرت التنسيقية النسائية “التعسفات التي تتعرض لها كل من الدكتورة رقية الدريوش، طبيبة الأسنان بالمندوبية العامة للسجون قبل العزل، والدكتورة نورة بنيحيى، طبيبة بالقطاع العمومي بالدار البيضاء ونقابية، فاضحتا الفساد والمدافعتان عن الحق في الصحة واللتين تعرضتا لقرارات انتقامية ظالمة”؛ وقرار حفظ شكاية خديجة عبادي ضحية التحرش الجنسي في مكان العمل “رغم توفرها على إثباتات تؤكد تعرضها للتحرش الجنسي من طرف رئيسها في العمل، وهو ما يؤكد غياب الإرادة السياسية في حماية النساء من العنف والتحرش”.

وشجبت الشبكة المُشكلة من تنظيمات حقوقية ونسائية وجمعوية أخرى والقطاعات النسائية لأحزاب تقدمية ” الحملة التشهيرية المغرضة، التي تتعرض لها خديجة رياضي المدافعة عن حقوق الإنسان، والعضوة في اللجنة الدولية للمسيرة العالمية للنساء، بسبب تعبيرها عن رأيها في قضية حقوقية مطروحة في ساحة النقاش العمومي”؛ وطالبت بوقف التهديد بالطرد من المغرب والمتابعة القضائية، “التي تستهدف المناضلة الإسبانية إيلينا مالينو كارزون، التي كرست حياتها للدفاع عن حقوق المهاجرين والتي تتعرض لمتابعة قضائية كيدية في المغرب بسبب نشاطها الحقوقي والإنساني السلمي”.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى