أخبار المغربالحقوقية

هيئة حقوقية تعبر عن قلقها من “العودة المحمومة للمتابعات بتهمة المس بالمقدسات”

عبر المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان  عن قلقه الشديد إزاء العودة المحمومة للمتابعات “بتهمة المس بالمقدسات” تحت اسم إهانة المؤسسات ففي مكناس تم الحكم على شاب بثلاثة سنوات سجنا “بتهمة القدف والمس بالمقدسات” وفي خنيفرة يتابع في حالة اعتقال الناشط الحقوقي عبد العالي باحماد المعروف ببودا غسان ومتابعته بتمهة إهانة ، العلم الوطني الى العديد من المتابعات في حالة سراح بنفس التهم”.

وشجبت الجمعية في تقريرها الشهري الصادر اليوم الأربعاء “ترحيل السلطات بمدينة البيضاء لحوالي 180 متشردا بشكل قسري ودون رغبتهم إلى مدينة أسفي في ظروف لاإنسانية، بعد أن تم تكديسهم في ثلاث حافلات وتعريضهم للعنف طيلة مدة الرحلة”.

واستنكرت “استمرار معاناة سكان المناطق الجبلية بعد أن حاصرتهم الثلوج في غياب تقديم المساعدات الغذائية والطبية ووسائل التدفئة لهم” كما عبرت عن تضامنها مع 1200 عامل وعاملة زراعية المعتصمين بشتوكة أيت باها منذ شهر ماي 2019 بسبب طردهم من الضيعة الفلاحية التي اشتغلوا بها أكثر من ثلاثين سنة ويطالب بفتح حوار جدي معهم والنظر في مطالبهم.

وتوقف المكتب المركزي للهيئة الحقوقية عند “الإغلاقات المتواترة للعديد من وحدات الإنتاج، العديد منها تم بهدف حصار العمل النقابي، وأغلبها تم خارج إطار القانون، مما يهدد مئات الأسر بالتشريد ويكرس الانتهاك الممنهج لقانون الشغل والتزامات المغرب في مجال الحقوق العمالية”.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق