الاقتصادية

المناظرة الرابعة للاقتصاد الاجتماعي والتضامني تستشرف مستقبل تنمية اقتصادية ومجالية

محمد آدم 

المناظرة الرابعة للاقتصاد الاجتماعي والتضامني تستشرف مستقبل تنمية اقتصادية ومجالية

الاقتصادية 

 

نظمت وزارة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتمعي/ كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتمعي، اليوم الأربعاء 19 دجنبر 2018 بالقصر الدولي للمؤترات محمد السادس بالصخيرات، الدورة الرابعة للمناظرة الوطنية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، تحت شعار “الاستراتيجية الجديدة للاقتصاد الاجتمعي والتضامني، تحدي مستقبلي من أجل تنمية اقتصادية مجالية مستدامة”.

وقال رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، أن الاقتصاد الاجتماعي والتضامني رافعة من روافع الاقتصاد الوطني، وآلية مهمة لإنتاج الثروة وتوفير فرص الشغل والعيش الكريم.

وأضاف في كلمة افتتاحية للمناظرة، إن هذه النسخة مناسبة لصياغة استراتيجية جديدة للاقتصاد الاجتماعي، معلنا استعداد الحكومة لدعمها وبذل الجهود لتنفيذها بما ينفع الوطن والمواطنين، مردفا أن الاقتصاد الاجتماعي والتضامني “يستمد قوته من قيم وتقاليد عريقة للمجتمع المغربي في التعاون، ساهمت في التماسك الاجتماعي بين فئاته، وتحسين ظروف العيش من قبيل تعبيد الطرق ورعاية طلبة العلم وغير ذلك في عدد من القرى والمناطق”.

وتندرج هذه المناظرة في إطار برنامج عمل الوزارة الرامي إلى إنعاش وتطوير منظومة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني ومواكبة الدينامية التي يعرفها هذا القطاع ببلادنا، بناء على ما تحقق من منجزات لفائدة هذا القطاع واستشراف آفاقه المستقبلية، بحسب بلاغ للوزارة توصلت “المنصة” بنسخة منه.

وذكر بأن هذه الدورة “تتميز بتقديم المخرجات الأساسية للدراسة التي تعمل الوزارة على إعدادها، والمتعلقة بوضع استراتيجية ومخطط عمل خاص بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني، في أفق العشر سنوات المقبلة، لإرساء دعائم السياسة العمومية المرتبطة بتنمية هذا القطاع، والتي ستشكل محور مناقشات ووجهات نظر المشاركي في ورشاتها التفاعلية”؛ بالإضافة إلى تدارس “سبل تنزيلها وضمن تلك توصياتها من طرف مختلف الفاعلي والمتدخلي في مجال الاقتصاد الاجتمعي والتضامني، خصوصا على المستوى الجهوي والمحلي ، حيث سيتم اعتماد التعاقد كآلية للتنفيذ تحدد من خلاله إلتزامات كل الأطراف المعنية”.

وشارك في هذه المناظرة ممثلين عن الحكومة، وبرلمانيين ورؤساء جهات، والجمعيات الترابية وممثلون عن الإدارات والمؤسسات العمومية والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص، وخبراء وأكادميين مغاربة وأجانب، بالإضافة إلى مهنيين وفاعلين في القطاع. كما عرفت مشاركة ضيوف أجانب من مسؤولين حكوميين وخبراء ومختصين وممثلين عن مؤسسات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني من دول إفريقية وأوروبية وأمريكية وآسيوية، بهدف إغناء التوجهات الاستراتيجية المنبثقة عن الدراسة المشار إليها أعلاه بالتجارب والخبرات الدولية الرائدة في هذا المجال، وفق البلاغ ذاته.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى