رأي

أبوزهري: خطوات تصعيدية لمواجهة جريمة قتل الشهيد سامى أبودياك

رأي

أحمد أبوزهري يكتب:
خطوات تصعيدية لمواجهة جريمة قتل الشهيد سامى أبودياك

يمعن العدو الإسرائيلي فى جرائمه، ويزيد من وتيرة الإستهداف بحق الأسرى الفلسطينيين، منتهكا بذلك كل حقوقهم الإنسانية، وضاربا بعرض الحائط القوانين والمواثيق والأعراف الدولية ذات العلاقة، ومتجاهلا معظم الدعوات والمناشدات لتحسين ظروف الأسرى، ولا زال يواصل إرهابه
المنظم، وهو يقمع الأسرى ويمارس العزل الإنفرادى، والإهمال الطبى، والضرب بالهروات، ورش الغاز الحارق، وإستخدام الكلاب البوليسية للاعتداء على الأسرى، إضافة إلى منع الزيارات، والقائمة تطول حول الجرائم والإنتهاكات التى أدت
إلى إستشهاد عديد من الأسرى وكان أخرهم الشهيد البطل/
سامي أبودياك صباح اليوم، إضافة إلى الإعاقات الدائمة والعجز المستمر الذى أصاب أخرين، فى ظل غياب واضح لاى رقابة من المنظومة الدولية، وتقاعس فاضح للعدالة الدولية التى لازالت مترددة تجاه ما تفعله( إسرائيل) وإزاء ذلك فإن واقع الأسرى يفرض علينا وطنيا ما يلى:

أولا: إعلان السلطة الفلسطينية تدشين حملة دولية لحشد الدعم لقضية الأسرى ودعوة المنظمات الدولية لممارسة ضغوطها على الاحتلال للكف عن الجرائم وتحسين ظروفهم.

ثانيا: دعوة الفصائل الفلسطينية فى الضفة الغربية وقطاع غزة الجماهير الفلسطينية النزول الان فى الشوارع للاشتباك مع الإحتلال.

ثالثا: تحرك عاجل من المنظمات الحقوقية لمراسلة نظرائهم فى المنظمات والمراكز الحقوقية خارج فلسطين وإطلاعهم على تفاصيل الجريمة، وتحفيزهم نحو تقديم لوائح جديدة ضد إدارة السجون الإسرائيلية لملاحقتهم قضائيا.

رابعا: الإعلام الفلسطينى يجب ان يعلن حالة الحداد، ويركز جل إهتمامه على قضية الأسير أبو دياك، وكذلك كافة الكتاب والمحللين أن يساهموا بشكل أكبر فى إعطاء القضية حظا وافر من جهدهم.

خامسا: تنظيم وقفات أمام السفارات الإسرائيلية فى العالم
ورفع صور الأسرى الشهداء ولافتات تشير إلى جرائم إسرائيل.

سادسا: نشر هشتاقات وتغريدات لدعم المقاومة الفلسطينية
فى قطاع غزة وإسنادها فى شروطها العادلة نحو إبرام صفقة تبادل لتبييض سجون الإحتلال من الأسرى الفلسطينيين فهم الامل الوحيد بعدالله لكسر هذا القيد.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق