التكنولوجيامنصّات

هيئة حقوقية تطلق حملة تناهض العنف ضد النساء عبر الأنترنت

قالت إن واحدة من كل أربع نساء تعرضت لعنف عبر الأنترنيت

أطلقت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، حملة لمناهضة العنف المبني على النوع، بشعار الأنترنت والتلفون… للتواصل والتوعية.. ماشي لممارسة التحرش والعنف عليا.. تزامنا مع اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء.

وقالت الجمعية خلال ندوة نظمتها أمس بالبيضاء إن ظاهرة العنف الرقمي الممارس ضد النساء “اتخذت في السنوات الأخيرة مستويات خطيرة، أضحى معها التحرك من أجل لفت الانتباه، وكسر جدار الصمت الذي لازال يحيط بها، أمرا ملحا للغاية، إذ أظهرت نتائج البحث العملي التي أجرته منظمة MRA والتي كانت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة واحدة من المساهمين في انجازه، أن واحدة من كل أربع نساء تعرضت لعنف عبر الأنترنيت، في حين أن واحدة فقط من كل عشرة بادرت إلى تبليغ السلطات العمومية بهذا العنف”.

وتأتي مبادرة الهئية الحقوقية المنافحة عن حقوق المرأة، من أجل تسليط الضوء على الظاهرة وتحسيس الرجال والنساء بآثارها الاجتماعية والنفسية طويلة الأمد، معلنة دعمها الكامل لمبادرة منظمة الأمم المتحدة للمرأة بالمغرب التي اختارت لها كشعار هذه السنة “الذكورة الإيجابية ” لافتة إلى أن القضاء على العنف ضد النساء لا يمكنه أن يتحقق إلا بانخراط الرجال والنساء معا.

وستعمل atec في هذا السياق على إصدار وتوزيع بطائق تحمل صورا لرجال يدونون فيها عبارات ضد الممارسات المسيئة للنساء، ويدعون نظرائهم الرجال للتحلي بروح المسؤولية في استعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في إطار الأهداف النبيلة التي من أجلها خلقت، ومناهضة الصور النمطية التي تروج عبر وسائط الاتصال وتحط من كرامة النساء.

بالإضافة إلى تنظيم لقاءات مفتوحة مع المواطنات والمواطنين للتحسيس بأهمية تملك المغاربة، نساء ورجالا، لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وبالتداعيات الخطيرة الناتجة عن التلاعب بها واستغلالها لإلحاق الأذى بالنساء والتذكير بمقتضيات القانون 103-13 ذات الصلة.

ثم تنظيم لقاءات تحسيسية توعوية بالعنف الرقمي، والتقنيات التي يلجأ إليها المعتدون، لفائدة تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية بالإضافة إلى طالبات وطلبة بعض الكليات والمعاهد المهنية… وتنظيم دورات تكوينية لفائدة الأطر الجمعوية بمختلف مقاطعات الدار البيضاء، وعرض ملصقات في الموضوع ببعض شوارع المدينة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق