مجتمع

ناشطات: نظام الكوطا لم يحقق الهدف المنشود منه

منير نشاط (صحافي متدرب)

قالت الباحثة الأكاديمية لطيفة البوحسيني إن نظام الكوطا فشل في تحقيق الهدف المنشود منه، نتيجة غياب النقاش العمومي حول المشاركة السياسية للمرأة بالمغرب، محملة المسؤولية للاحزاب التي أفقدت هذه الآلية عمقها و أهميتها.

وتابعت الباحثة والحقوقية في مداخلة لها خلال الندوة التي نظمتها ” جمعية سمسم- مشاركة مواطنة ” بشراكة مع المعهد المغربي لتحليل السياسات أول أمس الاثنين ( تابعت ) أن الرأي العام اختزل نظام الكوطا في كونه ” ريع ” و اعتباره صدقة تم التفضل بها على النساء.

فيما أفادت النائبة البرلمانبة زهور الوهابي عن فريق الأصالة و المعاصرة، أن نظام الكوطا حقق فشلا ذريعا، مشيرة إلى أن الاحزاب السياسية لم تستطع إنتاج نخب نسائية، و مؤكدة على غياب الديمقراطية الحقيقية التي توفر مساحة اشتغال المرأة بحرية.

و ساءلت الوهابي النساء اللواتي انتقين عبر اللائحة الوطنية ” اين هم اليوم ؟ ” في إشارة لغيابهن عن نقاش المشاركة السياسية للمرأة.

في مقابل ذلك ذكرت النائبة البرلمانية فاطمة الزهراء برصاتي عن التقدم و الاشتراكية في الندوة ذات، أن نظام الكوطا يعتبر تمييزا ايجابيا اعتمدته أغلب الدول ، مضيفة بأنه آابة انتقالية للخروج من وضع إلى وضع.

وأبزرت أنه ” في المغرب كان لا بد من البحث عن آلية لتمكين فئة واسعة من الرأسمال البشري ( النساء ) من التواجد داخل المؤسسات التشريعية” في لحظة من تطور المسار الديموقراطي بالبلاد.

و واصلت حدبثها موضحة أن عدد نساء اللاوائح المحلية انتقل في مدة 26 سنة تقريبا من نائبتين إلى 9 نائبات، مسترسلة بان هذا شيء إيجابي ينم زخم حقيقي و نقاش يتطور داخل مؤسسات الدولة.

فيما عبرت النائبة البرلمانية مريم بوجمعة عن فريق العدالة و التنمية عن وجود فشل جزئي في تحقيق الهدف المنشود من نظام الكوطا، وعن بطئ السيرورة في اتجاه هذه الآلية كنظام يمكن المرأة من فاعلية أكثر داخل المؤسسات.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق