مجتمع

دراسة تميط اللثام عن ظاهرة “العنف الرقمي” ضد المغربيات وتكشف مخاطره

قالت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة إن أغلب المتحرشين والمعنفين للنساء عبر وسائل التواصل الاجتماعي هم مجهولو الهوية، حيث يستخدمون أسماء مستعارة وصورا غير صورهم الحقيقية، إذ بلغت نسبتهم 57 بالمائة بالنسبة للمسح الالكتروني.

وقالت الجمعية خلال لقاء اليوم الأربعاء 27 نونبر بالبيضاء، عرضت فيه خلاصات دراسة قامت بها بشراكة مع تنظيمات أخرى، حول العنف الرقمي، (قالت) إن هؤلاء النساء يواجهن صعوبات في معرفة المعتدي ووقف العنف الممارس عليهن، وعدم التمكن من إثبات هوية المعتدي، ولا يستطعن اللجوء للقانون و متابعة الاجراءات، بالإضافة إلى أن غالبية النساء اللواتي وضعن الشكاية مآلها الحفظ للمجهولي هوية المعتدي.

وأكدت العديد من الضحايا وفق الدراسة أن المعتدي في حالتهن كان أزيد من شخص واحد، ووصل المعنغون إلى 18 معتدي في إحدى الحالات، فيما أشارت بعض الضحايا أن المعتدي استفاد من مساعدة أشخاص مقربين.

أبرزت الوثيقة نفسها أن أغلب دوافع العنف هي جنسية، ومن صورها “الابتزاز من أجل علاقة جنسية، التحرش الجنسي، الضغط من أجل علاقة جنسية، التهديد من أجل علاقة جنسية، الإرغام على الاستمرار في العلاقة”، ووصلت في بعض الحالات إلى الانتقام عبر تشويه و الإساءة للسمعة، الاستفزاز، التخويف، نشر الأكاذيب، خلق مشاكل عائلية، تقييد الحرية.

واحتلا واتساب زميسانجر مقدمة الوسائل الرقمية المستخدمة في عمليات العنف بنسبة 27 بالمائة، ثم اتصالات بالهاتف     بنسبة 26 بالمائة، فرسائل نصية قصيرة (24 بالمائة)، فوسائط التواصل الاجتماعي–الفايس–تويتر–يوتوب بنسية  17 بالمائة، ثم رسائل إلكترونية بنسبة 6 بالمائة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق