أخبار المغربالبرلمانية

الاتحاد المغربي للشغل يفتح ملف “مغربيات معبر سبتة” ويطالب الحكومة بإنهاء معاناتهن وحفظ كرامتهن

وصف فريق الاتحاد المغربي للشغل بمجلس المستشارين معبر سبتة بـ”معبر الذل و الاستعباد”، بسبب الأوضاع اللإنسانية و الحاطة من كرامة آلاف المواطنين المغاربة غالبيتهم نساء، .

وقال الفريق في سؤال موجه إلى وزير حقوق الإنسان خلال جلسة عمومية أمي الثلاثاء أن النساء اللائي يمارسن النهريب المعيشي “يشتغلن في ظروف ترجع بنا إلى عهد السخرة والعبودية لكونهن يضطررن لكراء ظهورهن لحمل السلع، و تطلق عليهن أوصاف تجردهن من إنسانيتهن و آدميتهن،أوصاف يعجز اللسان عن نطقها إكراما لهن، و المستفيد الأول من هذه الوضعية، شبكات الوسطاء و اللوبيات”.

وأضاف الفريق على لسان البرلمانية فاطمة الزهراء اليحياوي “هن نساء يتعرضن لكل أشكال الذل و المهانة والحكرة من سب و قذف و تحرش، منهكات بفعل ثقل السلع وضيق ممر الخروج الذي يعمق معاناتهم بفعل التدافع و الاكتظاظ الذي ينتج عنه أحيانا وفيات من أجل خبز ممزوج بالذل، إنها لوصمة عارفي جبين الحكومات المتعاقبة، واستمرار لنتائج السياسات العمومية اللاشعبية و اللاجتماعية”.

وطالب الفريق حكومة العثماني بـ”تسريع التصديق على الاتفاقية 190 بشأن العنف و التحرش في أماكن العمل الصادرة عن منظمة العمل الدولية، وإيجاد حلول واقعية و جذرية عبر توفير فرص التأهيل من جهة، وضمان وصول هؤلاء النساء إلى الموارد الاقتصادية لإخراجهن من الهشاشة و الفقر و التهميش بدل اللجوء إلى حلول ترقيعية و مناسباتية من جهة أخرى”.

وتابع أن إغلاق المعبر “كان سيصفق له الجميع لو تم اتخاذ إجراءات قبلية لإخراج المنطقة من الفقر والهشاشة و الإقصاء، لكن و للأسف تم في ظل غياب بدائل اقتصادية حقيقية،و في ظل ركود اقتصادي تعيشه المنطقة، ما يعني و بكل بساطة عطالة و انقطاع مصدر الرزق الوحيد لهذه الفئة،ما سيؤدي إلى نتائج كارثية قد تكون فاتورتها الاجتماعية غالية”.

ودعا الفريق إلى ” إعادة تأهيل المنطقة اقتصاديا و اجتماعيا و مقاربة مستجيبة للنوع الاجتماعي، والتوزيع العادل للمجالات الاقتصادية، وضرورة تفعيل التسريع الصناعي الذي كان مبرمجا بمدينة الفنيدق و الذي من شأنه توفير على الأقل لقمة عيش كريمة للطبقات الفقيرة و الهشة”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق