أخبار المغربالحقوقية

ويحمان بعد خروجه من السجن:الشعب المغربي يواجه خطر الاختراق الصهيوني

منير نشاط (صحافي متدرب)

قال رئيس المرصد الوطني لمناهضة التطبيع أحمد ويحان في كلمة عقب خروجه من السجن اليوم بالرشيدية، أن ما حدث بمعرض ” أرفود ” ليس معركة ضد قائد سلطة محلية “بل معركة مصير حقيقي للشعب المغربي الذي يواجه خطرا محدقا ووجوديا يتعلق باختراق الصهيوني ومخطط تخريبي يتم تحضيره لتفتيت المغرب إلى عدة كيانات وهمية للاقتتال الداخلي”، مشيرا إلى أن هناك”معسكرات تدريب على السلاح وضرب معنويات الجيش وطلب التمرد عليه”.

وأضاف الناشط الحقوقي أن “هذا الكلام ليس وهميا بل رسميا سلمناه للحكومة ولخلية مكافحة الارهاب والجريمة المنظمة التابعة للفرقة الوطنية بالداربيضاء” مضيفا أن الكتابة العامة للمرصد في شخص الكاتب العام عزيز الهناوي قدمت ملفات بالصوت والصورة بحجم ” 20 جيغا ” للجهات السيادية حتى يتحمل كل واحد المسؤولية، وأنه سيتم تقديم توضيحات أكثر هذا المساء في ندوة بمقر الجمعية المغربية لحقوق الانسان.

ولفت المتحدث إلى معاناته مع “التسلط” في مدينة الراشيدية حيث قال “إن قائد السلطة المحلية تسبب لي بعاهة مستديمة ” نتيجة كسر في أصبعه، مردفا “سبق لي أن تعرضت للطرد لمدة 18 سنه ونصف من عملي قبل أن تعترف الدولة بظلمها لي، حيث أصدر الوزير الأول قرارا بصرف أجري المجمدة طيلة هذه المدة ” .

وشدد ويحمان أنه ” ليس بتكسير أصبع والتسبب في عاهة مستديمة لي أو محاصرتي في زنزانة انفرادية مع جميع أنواع الحشرات في حي العزلة لوحدي بسجن الراشيدية، ستكسرون إرادة الأحرار في هذا الوطن “، مستطردا” حتى لو استشهد مئات الآلاف من ويحمان فالشعب المغربي ولّاد، وستبقى هذه الأرض التي استشهد فيها أجدادنا حرة  ” .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق