أخبار المغربالحكومية

العثماني: الأطفال أكثر عرضة للهشاشة وينبغي الاهتمام بهم في منظومة الحماية الاجتماعية

قال رئيس الحكومة سعد الدين العثماني إن البرنامج الحكومي تَضَمن مجموعة من الالتزامات تهم مجال حماية الطفولة،  مشيرا إلى أن من بين الإجراءات التي تعهد بتنفيذها خلال هذه الولاية الحكومية في مجال الطفولة، الإجراء المتعلق بتفعيل السياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة.

وأبرز غي كلمة خلال المؤتمر الوطني لحقوق الطفل المنظم بمراكش اليوم الجمعة 22 نوفمبر 2019 أن المغرب عمل على تطوير عدد من السياسات وخطط العمل الخاصة بالطفل “وفي هذا الإطار، اعتمدت الحكومة في سنة 2015 السياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة للفترة 2015-2025”.

وتعكس هذه السياسة بحسب العثماني “شكلا جديدا من أشكال الاستجابة العمومية في التغيير الاستراتيجي، أخذا بعين الاعتبار الطابع متعدد الأبعاد لحماية الأطفال والطابع العرضاني لهذه القضية. وقد تميزت هذه السياسة باعتماد منطق ومقاربات جديدة للتدخل، ويتعلق الأمر بمقاربة مندمجة ونظامية وأخرى خاصة بالتدبير المبني على النتائج. وفي سنة 2016، تم اعتماد البرنامج الوطني التنفيذي لهذه السياسة العمومية المندمجة للفترة الممتدة من 2015 إلى 2020”.

وأكد رئيس الحكومة أن الحماية الاجتماعية حق من حقوق الإنسان الأساسية، وينبغي أن يستفيد منها كل المواطنين والمواطنات وفي مقدمتهم الأطفال، مردفا “لا شك أن مجموعة من المكتسبات قد تحققت في مجال حماية الطفولة، بفضل جهود الجميع، إلا أن هذه المكتسبات لا ينبغي أن تنسينا بأن الأطفال من بين الفئات الاجتماعية الأكثر عرضة للهشاشة والتي ينبغي أن تحظى باهتمام خاص في منظومة الحماية الاجتماعية ببلادنا وأن نسعى للنهوض بحقوقها كاملة كما ينص على ذلك دستور المملكة والمواثيق الدولية”.

ثم خلص في الكلمة ذاتها إلى أن حكومته “تلتزم بالاستمرار في العمل على توفير الضمانات اللازمة للنهوض بحقوق الأطفال، من خلال تعبئة الفاعلين في هذا المجال والموارد المالية الضرورية، واستشراف آفاق جديدة تمكننا من مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق