أخبار المغربالبرلمانية

واقع الأطفال المشردين يسائل تدابير وزارة المصلي لإنهاء معاناتهم

قال فريق الاتحاد المغربي للشغل بمجلس المستشارين إن الإحصائيات والأرقام تنذر باستفحال ظاهرة أطفال الشوارع نتيجة “تعاطي الحكومة المتسم بالتراجع عن المكتسبات وخرق الدستور والمواثيق والمعاهدات الدولية الخاصة بالطفولة، وعدم إيلاء الطفولة الاهتمام من خلال إدراجها في السياسات العمومية، حيث يبقى مقترح السياسات العمومية المندمجة لحماية الطفولة يراوح مكانه”.

وقالت وفاء القاضي عضوة الفريق خلال الجلسة العمومية أمس الثلاثاء إنه “من العار أن نجد أطفالنا يجوبون الشوارع يتسولون يبحثون في القمامات عما يسد رمقهم، يلجؤون أحيانا للسرقة ويتعاطون للمخدرات ويفترشون في العراء، ويعانون من البرد والثلج وقساوة الطبيعة”.

وأضافت خلال سؤال موجه لوزيرة التنمية الاجتماعية والتضامن “يغادرون المدارس مبكرا يقومون بأعمال مضرة بهم وهم في حالات نفسية مزرية تؤجج فيهم الحقد وتؤهلهم للإجرام والتطرف”، متساءلة “على أي مجتمع متضامن متكافل نتحدث السيدة الوزيرة في ظل هذه الأوضاع المأسوية لطفولتنا؟”.

وطالب فريق الـUMT على لسان القاضي بـ”القيام بالتدابير اللازمة لملاءمة التشريع المغربي مع المواثيق الدولية المرتبطة بحقوق الطفل؛توفير قاعدة بيانات وإحصائيات مفصلة ودقيقة حول وضعية الأطفال قصد توفير سياسات وبرامج هادفة؛إشراك المنظمات غير الحكومية المستقلة دات الصلة؛ وضع آليات فعالة للتحقيق في حالة التعذيب والاغتصاب وتشغيل الأطفال وتشديد العقوبات وتقوية الضمانات القانونية للحد من هذه الظواهر.

كما دعاها إلى توفير الشروط الاجتماعية النفسية لإعادة إدماج الأطفال ضحايا الاغتصاب والعنف والاهتمام بالأطفال في وضعية إعاقة؛ والاهتمام بالصحة الإنجابية وضمان نمو الأطفال في شروط صحية ملائمة والاهتمام بالأسرة كنواة للمجتمع والعمل على ألا يكون الأطفال ضحية الطلاق والتفكك الأسري.

بالإضافة إلى الاهتمام بالمراكز الاجتماعية (خيريات) وتأهيل العاملين بها وتوفير آليات المراقبة ومراقبة مراكز إيواء الأطفال وتعميمها على المدن والقرى؛ والاهتمام بالأسر الفقيرة والمعوزة بشكل عام دون تمييز (الأطفال – النساء الأرامل)؛ وخلق مؤسسة وطنية تعنى بحقوق الطفل مستقلة وذات صلاحيات تخدم بشكل فعلي قضايا أطفال شوارع مدنناوقرانا.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق