تدويناتمنصّات

عبد الله إمهاه: “عيد” أم “ذكرى” ؟

تدوينات

“عيد” أم “ذكرى” ؟

عبد الله إمهاه

عيد الميلاد، عيد الشغل، عيد المرأة، عيد العرش، عيد الشباب، عيد الحب، عيد الالوان، …. كل تلك الايام لا تجدون حرجا في تسميتها عيدا و اعيادا، لكن تجدون الحرج في تسمية يوم مولد النبي (ص) عيدا و تسمونه “ذكرى” !
نعم عيد الفطر و عيد الاضحى هما العيدان اللذان يدخلان ضمن الشعائر المتعبد بها و هما سنتان مؤكدتان. لكن ما الذي يمنع في الشرع أن تحتفل بأي شيء تحبه مرة كل سنة وتسميه ” عيدا ” حتى لو كان عيد ميلاد قطتك ؟ هل يخالف ذلك أحد مقاصد الشرع المعروفة ؟ عيد ميلاد قطة !!! أحرى بعيد مولد سيد الخلق.

إن استكثرت عليه تسميته ” عيدا” وانت مسلم و لاك لسانك مصطلح ” ذكرى” فبأي شيء تفرح بعده وتسميه عيدا !؟
العيد من عاد يعود وتعود و اصطلاحا احتفال الناس بشيء او بذكرى يصاحبها الفرح يوما كل عام.

عُرِف المغاربة بالاحتفال بهذا العيد و بتعظيمه و سموه ” عيد المولد” و ليس”ذكرى”. تختلف مظاهر الفرح فيه بين لبس الجديد و لمة الاحباب والبسط و إفراح الاطفال. المغاربة في تاريخهم يسمونه عيدا و فيهم علماء أجلاء قديما وحديثا ذاع صيتهم في الارجاء، لكننا اليوم لا نقرأ كفاية و قد مسنا الفكر الوهابي المتشدد الذي أفسد عقول المسلمين، الفكر الاتية ريحه من الخليج.

لا تشوشوا على عقول الناس ودعوهم يحتفلون بسلام …

 

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق