فسحة تأمّلمنصّات

الملتقى العالمي للتصوف: أي مشروع تنموي يفتقر إلى البعد الأخلاقي والروحي مآله التعثر والفشل

فسحة تأمّل

الملتقى العالمي للتصوف: أي مشروع تنموي يفتقر إلى البعد الأخلاقي والروحي مآله التعثر والفشل

كتب عبد العزيز اغراز – مداغ

تحت شعار ” التصوف والتنمية.. دور البعد الروحي و الأخلاقي في صناعة الرجال”، افتتح يوم أمس بمداغ، الملتقى العالمي للتصوف الذي تنظمه الطريقة القادرية البودشيشية بتعاون مع مؤسسة الملتقى والمركز الاورومتوسطي لدراسة الاسلام اليوم.

و ينظم هذا الملتقى في إطار أسبوع الاحتفالات بالمولد النبوي الشريف، حيت قامت مشيخة الطريقة القادرية البودشيشية ببرمجة أنشطة اجتماعية وعلمية وروحية؛ اجتماعيا انطلقت قافلة طبية متعددة التخصصات، لفائدة ساكنة اقليم بركان.

وأوضح منير القادري بودشيش، مدير الملتقى، أن فعاليات هذا الملتقى تأتي في إطار أسبوع الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، مؤكدا أن هذه الاحتفالات هي تعبير عن محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأكد القادري على أهمية الأخلاق لتحقيق التنمية، مضيفا أن أي مشروع تنموي يفتقر إلى البعد الأخلاقي والروحي مآله التعثر والفشل. ومن تجليات ذلك حسب القادري ما تعانيه المجتمعات المعاصرة من أزمات نفسية، إضافة إلى تدمير النظام الايكولوجي والبيئي نتيجة الاستغلال المفرط للثروات.

الملتقى العالمي للتصوف: أي مشروع تنموي يفتقر إلى البعد الأخلاقي والروحي مآله التعثر والفشل

 

وبيّن مدير الملتقى أن موضوع التنمية يحضى بأولوية كبرى على جميع المستويات العلمية والأكاديمية، في ظل النهضة التنموية التي بلغها عالم اليوم بفعل التقدم التكنولوجي، إلا أن ما يعاب على النهضة التنموية المعاصرة، حسب القادري هو تركيزها على الأبعاد المادية وإهمال الجانب الأخلاقي. ثم أبرز دور التصوف في مجال التنمية وما يمكن أن يقدمه من طاقات وقيم وآفاق، وتخليق للتنمية وجعلها في صالح الإنسان .

كما أوضح منير القادري أن النموذج التربوي النبوي كان نموذجا في بناء الانسان والعمران.

تجدر الإشارة إلى ان دورة هذه السنة تمتد من 06 إلى 10 نونبر الجاري، يحضرها علماء وباحثين من جنسيات مختلفة، حيث قدم مشاركون من استراليا، والولايات المتحدة الامريكية، والهند، والصين، والهند، و اوكرانيا وفرنسا والمملكة المتحدة، وكندا والمكسيك، ونيجيريا وساحل العاج ومالي وجنوب افريقيا، والجزائر وليبيا وتونس، والاردن ولبنان وتركيا، وغيرها .

 

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق