الإعلام والاتصالمنصّات

اللجنة المساندة لبوعشرين تسعى لكشف “معاناة النساء اللواتي زج بهن في هذا الملف”

قالت لجنة الحقيقة والعدالة في قضية الصحفي توفيق بوعشرين إنها سطرت من جديد في برنامجها مهمة التحسيس والتعريف بالطابع السياسي لهذه المحاكمة و”الاستغلال والإعمال السيئ للقانون بالتوظيف المقيت لقضية نبيلة وهي قضية حماية النساء من العنف للتأثير على الرأي العام”. وأصافت بأنها ستعقد في هذا الإطار لقاءات عمومية في العديد من المدن وفق البرنامج والتصور الذي ستعده اللجنة المشكلة لهذا الغرض.

وقررت اللجنة خلال اجتماع عقدته مكوناتها أول أمس الثلاثاء 5 نونبر 2019، “التوجه للمنظمات الحقوقية الدولية التي لم تتناول بعد قضية الصحفي توفيق بوعشرين، واللجوء للآليات الأممية الأخرى المعنية، وتشكيل لجن للتضامن خارج المغرب وجمع توقيعات لدى شخصيات وفعاليات دولية نظرا لتزايد المتضامنين مع الصحافي توفيق بوعشرين في الخارج”.

وتداولت اللجنة وفق ما جاء في بلاغ توصلت به المنصة، في كيفية تعزيز أشكال التضامن الإنساني من خلال وقفات تضامنية بما فيها وقفة أمام السجن، وأيضا التعريف بمعاناة النساء اللواتي زج بهن في هذا الملف وما يتعرضن له من تضييق وحصار باعتبارها معاناة تلقى تجاهلا كبيرا.

وتوقفت اللجنة خلال اجتماعها عند “الخروقات الكثيرة التي شابتها والتي عمقت انتهاك معايير المحاكمة العادلة التي عرفتها المرحلة الابتدائية، منذ الاعتقال التحكمي الذي تعرض له   الصحفي توفيق بوعشرين في فبراير 2018″، وعبرت مكوناتها عن “الارتياح لتزايد المنددين بحرمان الصحفي توفيق بوعشرين من حقه في المحاكمة العادلة، وتنامي الوعي وسط الرأي  العام باستهدافه من خلال حرمانه من تقديم أدلة براءته التي أصرت المحكمة على إخفائها، ورفضها استدعاء شهود النفي”.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق