ثقافة وفنون

أمسيات روحية تميّز مهرجان فاس للثقافة الصوفية

ثقافة وفنون

احتضن فضاء جنان السبيل في إطار الدورة الـ 12 لمهرجان الثقافة الصوفية، مساء أمس الجمعة، أمسية روحية رفيعة  تألقت فيها فرقة ابن عربي للسماع الصوفي، وأمتعت بها جمهور مدينة فاس، وسافرت الفرقة بعشاق الفن الصوفي الأصيل في رحلة موسيقية روحية على جناح قطع عربية أندلسية حاملة لرسائل المحبة والتسامح والتعايش.

وأدى أعضاء المجموعة قطعا من العوالم الشعرية لمحي الدين ابن عربي والشُّشتري وجلال الدين الرومي وحافظ شيرازي وابن الفارض. حيث تسعى الفرقة الى المحافظة على التراث الصوفي سواء كنصوص شعرية من خلال أداء أشعار كبار الصوفية الأندلسيين والمغاربة، أو على مستوى النغم من خلال الحفاظ على المقامات الأصيلة.

ويعرف المهرجان الذي يختتم مساء اليوم تنظيم مجموعة من أمسيات السماع لعدد من الطرق، وموائد مستديرة.

ويشكل المهرجان، حسب المنظمين، فضاء للتعبير بالنسبة للفنانين المغاربة والأجانب الذين انخرطوا في مسار روحي بما يغني الإبداع الفني والفكري ويتيح استكشاف مشاريع ثقافية واجتماعية جديدة تصب في الحوار الثقافي، الانساني والحضاري.

يذكر أن مهرجان فاس للثقافة الصوفية يتطلع إلى ترسيخ تموقع المغرب في الحوار الثقافي عبر مد الجسور بين الشرق والغرب، ومساءلة دور الصوفية في عالم اليوم والتعريف بالثراء الفني الذي ألهمته الصوفية من خلال الرسم والحروفية والغناء والموسيقى والسينما، بحضور فنانين ومفكرين معاصرين.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى