تدوينات مختارةمنصّات

أفيلال بعد انسحاب الـPPS: وأخيرا يغلق قوس تحالف كانت بوادره الأولى غير مطمئنة

لم تنتظر شرفات أفيلال عضو المكتب السياسي للتقدم والاشتراكية كثيرا بعد إعلان حزبها أمس الثلاثاء فاتح أكتوبر 2019 مغادرته حكومة سعد الدين العثماني، لتعلق عليها قائلة “وأخيرا يغلق قوس تحالف كانت بوادره الأولى غير مطمئنة”.

ولقيت تدوينة كاتبة الدولة المكلفة بالماء سابقا التي أقيلت من منصبها، تفاعلا كبيرا بعد نشرها على حسابها على الفايسبوك، وكانت أغلب الردود عبارة عن انتقادات لأفيلال وحزبها، بعدما وصفوه بالحزب المنتفع من المناصب الحكومة لأزيد من عقدين ليأتي اليوم لينسحب ويهاجم التحالف الحكومي.

الحزب قال في بلاغ الانسحاب أن الأغلبية الحكومية الحالية، ومنذ تأسيسها إلى اليوم، “وضعت نفسها رهينة منطق تدبير حكومي مفتقد لأي نَفَس سياسي حقيقي يمكن من قيادة المرحلة، والتعاطي الفعال مع الملفات والقضايا المطروحة، وخيم على العلاقات بين مكوناتها الصراع والتجاذب والسلبي وممارسات سياسوية مرفوضة، حيث تم إعطاء الأولوية للتسابق الانتخابوي في أفق سنة 2021، وهدر الزمن السياسي الراهن مع ما ينتج عن ذلك من تذمر وإحباط لدى فئات واسعة من جماهير شعبنا”.

وأضاف منذ إطلاق رئيس الحكومة للمشاورات المتعلقة بالتعديل الحكومي، “حرص حزب التقدم والاشتراكية، في تفاعل مع توجيهات خطاب العرش، على التأكيد على أولوية المدخل السياسي للتعديل الحكومي الذي يجب أن يتأسس على مضمون برنامجي إصلاحي طموح، تحمله إرادة سياسية قوية معبر عنها بوضوح، وحضور ميداني متواصل يحدث التعبئة المرجوة”.

وسجل الحزب بأسف، أنه “عوض أن يتم أخذ كل ما سبق بعين الاعتبار، ظلت المشاورات المتصلة بالتعديل الحكومي حبيسة منطق المناصب الوزارية، وعددها، والمحاصصة في توزيعها، وغير ذلك من الاعتبارات الأخرى، دون النفاذ إلى جوهر الموضوع، حيث لا إصلاح دون المدخل السياسي الواضح، والبرنامج الحكومي الطموح المرتكز على الأولويات الأساسية، والإرادة القوية في حمل مشروع الإصلاح ورفع تحدياته وربح رهاناته”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق