أخبار المغربالجهوية

شبيبة العدل والإحسان: الهروب الجماعي لأبناء الفنيدق إلى المجهول يسائل “عجز” الدولة عن ايجاد بدائل

الجهوية

شبيبة العدل والإحسان: الهروب الجماعي لأبناء الفنيدق إلى المجهول يسائل “عجز” الدولة عن ايجاد بدائل

قالت شبيبة العدل والإحسان بالشمال إن الفواجع التي تعيشها الأقاليم الشمالية هذه الأيام وسابقاتها ما هي إلا حلقة من حلقات مسلسل حزين تعيشه المنطقة عنوانها التهميش والتفقير والبطالة.

وأوضحت في بيان الخميس 29 أبريل إن تنامي “الهروب الجماعي” نحو الضفة الأخرى يرجع بالأساس إلى فشل المشروع التنموي بهذه الأقاليم بشكل عام، وإلى إغلاق معبر باب سبتة المحتلة بشكل خاص، ناهيك عن تجاهل السلطات لمطالب ساكنة المنطقة، وتعاملها معهم بعقلية أمنية غارقة في السلطوية.

وضربت مثالا لهذه المقاربة من خلال “الاعتقالات الجائرة” التي استهدفت الشباب المحتج سابقا، و”الاعتداء الوحشي والشنيع” لأحد أفراد القوات المساعدة بشاطئ الفنيدق على أحد المرشحين للهجرة.

وأبرزت أن الهروب الجماعي إلى المجهول يسائل “عجز” الدولة عن إيجاد بدائل حقيقية لهذه الطاقات الشابة، مما يدفعها إلى خيار ركوب أمواج البحر وتعريض أرواحها للموت المحقق في سبيل البحث عن لقمة العيش والحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، كما يكشف زيف برامج الدعم المخصص للمتضررين من تداعيات إنهاء التهريب المعيشي.

وحملت الشبيبة المسؤولية للدولة في هذه الحوادث المأساوية وما آلت إليه الأوضاع بالمنطقة جراء سياسات صم الآذان في وجه نداءات أبناء المنطقة، خاصة بعد قرار إغلاق المعبر الحدودي لسبتة المحتلة التي كانت تعتبر متنفسا اقتصاديا مهما لآلاف الأسر دون مراعاة ما يستلزمه القرار من إيجاد بدائل اقتصادية واجتماعية.

وطالبت الجهات المعنية إلى ضرورة توفير فرص شغل لشباب المنطقة وإحداث مشاريع تنموية حقيقية؛ لاسيما وأن ما تزخر به الجهة من خيرات ومؤهلات تجعل تحقيق هذا المطلب ممكن جدا.

ودعت “كل الأحرار والفضلاء من أبناء المنطقة وكل الفعاليات الشبابية بالجهة إلى توحيد ورص الصفوف في إطار جبهة شبابية لرفع الحيف، ومواجهة سياسات التفقير والتهميش”.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى