مجتمع

AMIAG والمعهد المغربي للتقييس يطلقان علامة “خالي من الغلوتين”

 عقد المعهد المغربي للتقييس و الجمعية المغربية لمرض السيلياك و حساسية الغلوتين “AMIAG” شراكة تهدف إلى تعزيز المنتجات الغذائية الخالية من الغلوتين في السوق المغربي، من خلال إنشاء العلامة الوطنية “خالي من الغلوتين”.

وجاءت المبادرة وفق تصريح من الجمعية للمنصة، إدراكا للمخاطر التي قد تشكلها المنتجات التي تحتوي على الغلوتين للأشخاص الذين لا يتحملونه أو لديهم حساسية تجاهه.

وتم وضع القواعد التي تحدد معايير ومسطرة منح و مراقبة حق استعمال هذه العلامة، من طرف المعهد بتعاون مع جمعية AMIAG والجهات المعنية الأخرى وهي موجهة للمنتجين بقطاع الأغذية الراغبين في طمأنة المستهلكين بخصوص خلو منتجاتهم من مادة الغلوتين.

وأكد الطرفان الموقعين على الشراكة أن المعايير التي ترتكز عليها علامة “خالي من الغلوتين” تهدف إلى وضع إطار قياسي موحد على المستوى الوطني، يهدف إلى ضمان توافق المنتجات المعنية مع المتطلبات الصحية الضرورية للسلسلة الغذائية بأكملها بدءا من المكونات الأولية و وصولا إلى عرض المنتج النهائي للاستهلاك، وذلك من أجل ضمان تلبية احتياجات الأشخاص المستهدفين بشكل مضبوط و مستمر.

و الغلوتين هو مادة موجود في جميع المواد الغذائية التي أساسها القمح، مثل الخبز والمعكرونة، وفي نسبة كبيرة من المنتجات الغذائية المصنعة (وجبات مطبوخة، مقبلات، حلويات، إضافات تحتوي على الغلوتين وتستخدم كمقوم أو مثبت وما إلى ذلك).

 

ويقوم المعهد المغربي للتقييس وفقًا لأحكام القانون 12-06، على إجراءات تقييم المطابقة داخل وحدات الإنتاج قبل منحها حق استعمال علامة “خالي من الغلوتين” و بصفة دورية بعد ذلك عبر إجراء تحاليل مخبرية و تدقيقات ميدانية للتأكد من اعتماد الوحدة للممارسات الجيدة للتصنيع و قدرتها على التحكم في مخاطر محاداة مادة الغلوتين أثناء تصنيع المنتج.

هذا الأخير يعد مؤسسة عمومية تخضع لوصاية وزارة الصناعة والتجارة يخول لها بموجب القانون-12 06 المتعلق بالتقييس والشهادة بالمطابقة والاعتماد، تقييم و الإشهاد بالمطابقة للمواصفات و المراجع القياسية المعتمدة في ظل هذا القانون.

فيما الجمعية المغربية لمرض السيلياك و حساسية الغلوتين “AMIAG” هي جمعية غير ربحية تم إنشاؤها في 9 مارس 2013 من قبل مجموعة من الأشخاص المتخصصين في مجال الصحة والأشخاص المصابين بمرض الاضطرابات الهضمية وأولياء أمور الأطفال الذين يعانون من الاضطرابات الهضمية. تهدف الجمعية إلى التحسيس بمعاناة الأشخاص المصابين و تعبئة القوى الحية لتيسير ظروف عيشهم في واقع يتسم بغياب المعلومات الكافية حول هذا المرض و حول النظام الغذائي الذي يجب اتباعه، وندرة المنتجات الخالية من الغلوتين في السوق المغربية.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى